إعلانات إعلانات سريعة كيفيـة الدخــول للقـاعــة الصوتيــة

كيفية الإنضمام للقاعة الصوتية

 

 

 
العودة   مـنـتـديـات المنبــــر العلمـــــي > الــمــنــبـــر الــــــعـــــــام > مـنـبـر الحـــــوار العــــــام
 

مـنـبـر الحـــــوار العــــــام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه

إهــداءات الــمــنــبــر الــعــلــمــي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2011   #1
معلومات العضو
Oo5o.com (23) فتاوى هامة جداً::حكم تحدث المرأة مع الرجل عبر الماسنجرأوالهاتف::نسأل الله العافية

منقول
أنقل هذه الفتاوى لكل شاب وفتاة زيَّن لهم الشيطان أن تحدثهم معاً
ليس حراماً ولاخلوة محرمة..حرصاً عليكم من الوقوع في هذه المحرمات
التي لا تُرضي الله تبارك وتعالى..فلابد ممن يفعل ذلك أن يتوب ويرجع
إلى الله ويكون على يقين أن الله سيقبل توبته إذا أتى بشروطهاعلى أكمل
وجه..
وأقول يا من فعلتم وتفعلون هذه المحرمات..تذكروا دائماً أن الله
يراكم مطلع عليكم.. لما جعلتم الله عزوجل أهون الناظرين إليكم..لماذا؟؟!!
إن الله لايغفل ولاينام..وهوحليم يحلم على العاصي حتى يرجع عن معصيته..
------------------------
فوالله الذي لا إله غيره..لا أحد يستحق على وجه الأرض أن نبارز الله جل جلاله
بالعصيان لأجله..فلابد أن نعظم الله في قلوبنا ونخشى الله ولا نخشى أحداً غيره..
وهوالغني عنا..أسأل الله أن يجعلني سبباً في هداية من يفعل هذه المحرمات..
ويرزقني وإياكم الإخلاص والقبول والعمل بما نقول..آمين..

------------------------
السؤال :
ما حكم تحدث الشابة مع شاب عبر الماسنجر، وذلك من دون أن يراها أو يسمع
صوتهاوتكون بشكل الكتابة طبعا
هل في ذلك حرام..والقصد من العلاقة تكون علاقة أخوة وصداقة وتعاون مشترك،
علما بأن الكثير من الفتيات الآن لديهم صداقات كثيرة مع الشباب عبر
الماسنجروأشكركم؟

الجواب:
فضيلة الشيخ/عبدالرحمن السحيم..حفظه الله..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاءت الشريعة بقواعد وكليّات تصلح لكل زمان ومكان ، كما قرر ذلك شيخ
الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – .

------------------------
ومن قواعد الشريعة :
قاعدة : سـدّ الذرائع .
وقاعدة : درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .
وما أفضى إلى مُحرّم فهو مُحرّم .

وفي ضوء هذه القواعد نعلم حُـكم المُحادثة بين الجنسين عبر برنامج
المحادثة ( الماسنجر ) ولو كان ذلك عن طريق الكتابة، ومثله غرف


الدردشة ، وهو ما يُسمّى بـ
" الشات "
------------------------
فيجب أن يُغلق الباب ، وأن ذلك من باب سدّ الذرائع
والوسائل التي تؤدي إلى ارتكاب ما حرّم الله .
------------------------
ثم إذا تصوّر متصوّر ، أو زيّن له الشيطان هذا العمل بحكم الصداقة أو التعارف
بقصد الزواج ، فهذه مصلحة موهومة مُتخَـيّـلة ، ودرء ودفع المفاسد يُقدّم
على جلب المصالح ، ولذا حُرّمت الخمر مع ما فيها من منافع ، إلا أن ما فيها
من الإثم أكبر من منافعها ، وكذلك الأمر بالنسبة للميسر .
------------------------
قال سبحانه وتعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ
لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ) الآية .
وكم أدّت تلك المحادثات إلى الوقوع في الحرام ، وأفضت إليه . وما أفضى إلى
حرام فهو حرام .
والذين تصطادون في الماء العكر أكثر من الصالحين . ويكفي أن يُلقي الإنسان
نظرةعلى غرفة دردشة ليرى بنفسه ، أن تلك الغرف لا يوجد فيها – غالباً –
حديث جـاد أو نافع مُـثمر .
------------------------
وقد يقول البعض من الشباب أو من الفتيات : إنني أثق بنفسي ! فيُقال له أو
لها : إنه لا يجوز للمسلم أن يمتحن إيمانه في مواطن الفتن
؛ لأنها مظنّـة الزيغ .
------------------------
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : " من سمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما
استطاع ، فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن ، فما يزال به حتى يتبعه
مما يرى من الشبهات ". رواه أبو داود وغيره .
ومعنى ( فلينأ ) أي ليبتعد عن مواطن الفتنة .
------------------------
ثم إن حسن القصد لا يُبرر العمل أو يجعل ارتكابه سائغا، ولذا فإن من المتعيّن
إغلاق هذا الباب لئلا تقع الفتاة أو الشاب في المحذور .
------------------------
والله تعالى أعلى وأعلم .
------------------------
السؤال:
قرأت نصيحة الشيخ الدويش التي أرسلتموها إلي بخصوص الشات، لكن لم أجد
فيها الاجابة على سؤالي "حلال أم حرام الشات؟" فقد قام بإعطاء نصيحة وليس
فيها من جواب هل حلال ام حرام؟

------------------------
فأنا بعدما أؤدي فروض الله سبحانه وتعالى أجلس على الإنترنت، وبعدما أتصفح
المواقع الدينية معظمها أدخل على الدردشة، ومن الطبيعي أن أجد الفتيات
والشباب حتى أتحدث معهم، وأكثر من مرة وجدت شباب محترمين جداً،
وكلامنا لا يخرج والله عن نطاق الأخلاق والدين، فهو تعارف ونقاش في
قضايا المجتمع، وأحياناً أيضاً قضايا دينية.

فهل هذا حرام أم حلال؟ مع العلم بأني إذا وجدت أي شيء بعد ذلك يستدعيني
للشبهة فأقوم بالانسحاب فوراً.
فهل محادثتي إليهم حلال أم حرام؟ فأرجو التكرم والإجابة علي، وأفضل
أن تبدأ الإجابة بـ "حلال" أو بـ "حرام".

------------------------
الجواب
لفضيلة الشيخ حامد العلي:
"الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد: ـ
أيتها الأخت الكريمة، لايصح من المسلمة أن تتخذ من شباب ليسوا من
محارمها وسيلة للمؤانسة بالحديث والحوار حتى لو كان ذلك على شبكة الانترنت
، ولهذا قال تعالى "وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم
أطهر لقلوبكم وقلوبهن" ـ ويفيد قوله تعالى "وإذا سألتموهن متاعاً" ـ

------------------------
أن الأصل أن الحديث بين المرأة والرجل الذي ليس من محارمها على قدر
الحاجة عند سؤال المتاع مثلاً، كما قال تعالى عن ابنتَيْ الرجل الصالح
"فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر
ما سقيت لنا" وفي موضع أخر قال "قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير
من استأجرت القوي الأمين" ـ ونحو ذلك مما تدعو إليه الحاجة.

------------------------
أما الاسترسال بالحديث بين الجنسين، كما يحدّث الرجل الرجل،
أو المرأة المرأة فما هذا إلا من سبيل الشيطان؛ يبدأ الشيطان
بخطوة المحادثة، ثم ينتقل إلى خطوة أخرى: التعارف الأخص
ثم العلاقة، ثم التعلق القلبي، ثم إلى أن يحصل ما لا تحمد عقباه.

------------------------
ونحن لا نستطيع أن نقول مجرد الحديث الوارد في السؤال في الأمور المباحة
محرم في حد ذاته، ولكنه طريق إلى الحرام، ولهذا فلا يجوز وضع المحادثة
بين الجنسين في "الشات" بالصورة التي هي منتشرة على الشبكة.
والله أعلم"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أدخل إلى مواقع الدردشة بالإنترنت وأنا أتكلم مع فتاة مسلمة
من فنزويلا ونحن نتفق على بعض الأعمال اليومية كالصلاةعلى
النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة سورة يس بشكل يومي وأنا أحافظ
عليها والحمد لله فما حكم الإسلام في هذا أرجوا الرد بسرعة؟
وجزاكم الله كل الخير
السلام عليكم ورحمة الله

------------------------
الجواب :
الشيخ محمد صالح المنجد من علماء المملكة العربية السعودية:-
لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت، ودخول " البالتوك "
ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ، كالمحادثة الخاصة مع الرجال ،

وذلك لما يترتب على هذه المحادثات من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب
والافتتان غالبا ، ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد عن ذلك ،
ابتغاء مرضاة الله ، وحذرا من عقابه .

------------------------
وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في عشق وهيام
وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من أوصاف
الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

------------------------
وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع
بالقول ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية وأنها من أعظم
أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .
------------------------
ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من
الفسق والعشق والغرام ؟
الجواب:
الشيخ ابن جبرين حفظه الله :

لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛
لما في ذلك من فتنة
وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى
يغريه بها ، ويغريها به.


وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال
أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال
حتى يفتنه.
------------------------
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر
كبير يجب الابتعاد عنها




ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #2
معلومات العضو
افتراضي

ما حكم التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، سواء كان تواصلاً مباشراً كما
في مواقع الحوار، والاتصال المباشر، أو كان تواصلاً غير مباشر كما في
المنتديات، أو عبر البريد الالكتروني، وهو أهمها؟ وهل هناك ضوابط لهذا التواصل؟
وما نصيحتكم لمن يخوض غمار الشبكة العنكبوتية؟
وما توجيهكم لمن أرادت الاستفادة من تلك الشبكة في الدعوة للدين؟


-------------------------
الجواب :
يقول الشيخ نظام يعقوبي من علماء البحرين
العبرة في الحكم بالجواز أو عدم الجواز ليست في الوسيلة الناقلة للخطاب،
ولكن في مضمون الخطاب نفسه، وما إذا كان هذا المضمون منضبطاً بضوابط
الشرع أم لا،

وحيث إن هذه الوسيلة، -الحديث عبر الإنترنت-، تتيح لمستخدمها
قدراً كبيراً من الخصوصية والبعد عن الرقيب وحرية التعبير والمراسلة
بمختلف أنواع المصنفات الفنية، الصوتية
-------------------------
فإنها تصبح أكثر إغراء من غيرها على التمادي والغواية،
والاقتراب من خطوات الشيطانوقد نهانا
الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال تعالى
{وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ}
وقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ
وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.
-------------------------
فالأولى الابتعاد عن ذلك، حتى لا ينجر المرء إلى ما بعد ذلك ؛
من التدرج في موضوعات المراسلة إلى ما نهى الله عنه، فعندما نهانا
الله تعالى عن الزنا نهانا عنه وعن مقدماته وعما يقربنا إليه فقال تعالى
{وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا}. ولا نقول هنا أن مثل هذه
المراسلات ستؤدي بالقطع إلى الوقوع في الزنا والعياذ بالله، ولكنها تظل
مظنة الوقوع فيما لا يرضي الله.
-------------------------
وإذا كان لا بد للمرء أحياناً من المراسلة بغرض التبادل الثقافي والمعرفي
في هذا الزمن الذي بدأت فيه وسيلة الإنترنت تحتل حيزاً كبيراً في حياة الناس،
فالأولى أن تكون المراسلة بين أفراد من جنس واحد، ما لم يكن هناك ضرورة

خاصة تقتضي المراسلة مع الجنس الآخر،

وفي هذه الحالة يجب التأدب

والاحتياط خشية الوقوع فيما يغضب الله.
--------------
السؤال :
أرجو منك أن تدلني على طريقة معينه لدعوة الشباب على " الشات" ، حيث
وجدت الاستجابة من بعضهم ، فأرجو منك أن تساعدني .
-------------------------
الجواب :
الدخول في برامج المحادثة له مفاسد كثيرة ، ولذلك لا ننصح أحداً أن يوجه
همته وطاقته ويجعلهما فيها ،
فكثير من الشباب فُتن في هذه المحادثات
بالتعرف على فتيات ،
فبدأها بالدعوة إلى الله وانتهى به الأمر إلى الانشغال
التام والفتنة وبعضهم قد يقع في الفاحشة .

-------------------------

ويرد لموقعنا كثير من القصص المؤلمة بعضها لفتيات تائبات ، وبعضها الآخر
لنساء بعض المستقيمين والذين تغيرت حياتهم بمثل هذه البرامج .

-------------------------
لذا نرى أن يقتصر الأمر على بعض الدعاة في عمل جماعي منظم ؛ وذلك
خشية الوقوع فيما لا تحمد عقباه مما تبدأ خطواته بالمحادثة الدعوية ،

وتنتهي – في غالبها – بما لا يجوز شرعاً من منكرات التعلق القلبي
المفسد وما يتبعه ،

-------------------------
والشيطان له خطوات يسلكها مع من يريد فتنته وإغواءه
-------------------------
لذا فالحذر هو الواجب في مثل هذه الأمور .
ونشكر لك غيرتك على وقوع الناس في المعصية ، ونشكر همتك العالية
في الدعوة إلى الله ،
-------------------------
لكننا نود منك أن توجه طاقتك في الكتابة العامة في المنتديات ،
والخطابة والتدريس في المساجد والأماكن العامة ، وهذا أكثر نفعاً وخير لك

– إن شاء الله – من المحادثات الخاصة والدعوة من خلالها

ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #3
معلومات العضو
افتراضي

السؤال :
أنا فتاة لي من العمر ست عشرة سنة ولقد كونت صداقة بسيطة ليس فيها ما
يغضب الله مع رجل يبلغ من العمر خمساً وثلاثين سنة عبرغرفة المحادثة
(chat room) فهو يساعدني في تعلم بعض خدمات الانترنت المفيدة،
فهل مصادقتي لهذا الرجل لا تجوز؟
----------
الجواب :
المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فليس للفتاة أن تقيم صداقة مع رجل عبر غرف المحادثة الخاصة،
لما في ذلك من التعرض ‏للفتنة من قبله أو من قبلها.‏
وغاية ما يجوز للمرأة أن تشارك في مواقع الحوار العامة مع ضبط ألفاظها،


وتجنب الحديث ‏الخاص الموجه إلى الرجال.

----------
ولا ينبغي لك أن تعتمدي على ما يقال لك في عالم الإنترنت، فقد يكون
محدثك امرأة، ‏وقد يكون شاباً في سنك، وقد يكون شيخاً كبيراً، فإن
هذا العالم الغريب مليء بالكذب ‏والتحايل والخداع.
----------
وعليك أن تتقي الله تعالى، وألا تكوني سبباً في فتنة غيرك،
والرجل مفطور على حب ‏المرأة، والعكس، فدعوى وجود المحادثة بينهما
مع سلامة القلب دعوى لا يعول عليها.
----------
وأما خدمات الإنترنت فيمكنك معرفتها عن طريق بعض المواقع الخدمية
النافعة في هذا ‏المجال، أو عن طريق بعض مواقع الحوار النسائية.‏
والله أعلم.

مجموعة أسئلة تتعلق بالتعامل بين الرجال والنساء من خلال الشبكة...
جميع الأجوبة القادمة إن شاءالله
للشيخ/عبدالرحمن السحيم..حفظه الله..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أود يا شيخنا الفاضل أن تفيدنا مما حباك الله من علم ومعرفه عن بعض الأحكام
المتعلقة بدخولنا للإنترنت واستخدامنا له وذلك حرصاً على أن يكون هذا المنتدى
خاصة منبر علم ومعرفه في شتى العلوم وتسلية مباحة حتى أكون قد فتحت
باباً للخير وأن لا يكون هذا المنتدى باباً من أبواب الشيطان وأنا من فتحته
فأتحمل وزري ووزر غيري ..



- شيخنا الفاضل سلمه الله أسئلتي كالتالي :
1- هل يجوز ما يحصل بمنتدى التسلية والتعارف خصوصاً أو غيره
من الأقسام ما يحصل بين الرجل والمرأة من أعضاء المنتدى من مزاح
ونقاشات جانبيه بعيده عن الموضوع المراد طرحه وما يتولد من ذلك
من صداقات بريئة بينهم ؟



الجواب
قلت – السائل– : وما يتولد من ذلك من صداقات بريئة بينهم !
فأقول..الشيخ.. : وأين البراءة في تلك العلاقات ؟!
إلا أن يكون ذلك في بدايتها ومن طرف واحد مُغرر به ؟!


وقد سـدّ الله الطرق المفضية والمؤدّية إلى الوقوع في الحرام .
فحرّم نظر الرجال إلى النساء .
وأمَر بغضّ البصر .
وحرّم الخلوة .
ومنع الاختلاط بين الجنسين .



----------


وحرّم على النساء النظر إلى الرجال نظر شهوة وريبة .
ومنع المصافحة بين الجنسين إلا في المحارم .
ومنع من الخضوع بالقول .
كل هذه يصح أن نُسمّيها : احتياطات أمنية لمنع وقوع الفاحشة .
فلا يصحّ أن تُرتكب هذه الأشياء تحت شعار " حُسن النيّة " أو
" براءة المقصد " أو تحت أي شعار من هذه الشعارات .



----------
وقد كان عطاء بن أبي رباح يقول : لو ائتمنت على بيت مال لكنت أمينا
، ولا آمن نفسي على أمة شوهاء .
وعلّـق عليه الإمام الذهبي بقوله : صدق رحمه الله . ففي الحديث
" ألا لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان


2-هل يجوز التراسل الخاص بين الأعضاء من رجل وامرأة في المنتدى بعيداً عن
مواضيع إدارة المنتدى أو الاستفسار عن شيء شرعي أو طبي ..
بمعنى أن يكون هناك كلام عابر وسلام وتعارف فقط لا غير ؟


الجواب


أما التراسل الخاص بين الأعضاء ، خاصة بين الرجال والنساء ، فيجوز بقدر
الحاجة ، كأن يكون هناك إشكال وسؤال عنه ، أو يكون هناك تنبيه وتوضيح ،
أو نصيحة لا يحسن أن تُقال على الملأ .



وبشرط أن لا تتعدى تلك العلاقات هذا القدر إلى التعارف المُشار إليه ،
أو تصل إلى إعطاء أرقام الهواتف ، أو تبادل الصور ، كل ذلك
بحجة التعارف للزواج !
----------


3-هل يجوز أن يخاطب الرجل المرأة بالمنتدى بعبارة عزيزتي أو هي
تخاطبه بعزيزي أو غيرها من العبارات المتلطفة ؟
الجواب
أكره التخاطب بمثل هذه العبارات ( عزيزتي – أختي الغالية - ... ) ونحوها
من عبارات التلطف التي ربما كسرت قلوب القوارير ، وقد قال عليه
الصلاة والسلام : رفقاً بالقوارير . لا تكسر القوارير . قال ذلك
لمن يحدو ويُنشد بصوت حسن .
ويكتفي بالتخاطب بمثل عبارة : أختي الفاضلة / الكريمة / ... ونحوذلك .
ومثل هذه العبارات بعض الوجوه التعبيرية التي لا تمتّ للحياء بِصِلـة .




التعديل الأخير تم بواسطة ابن الجوزى ; 05-15-2011 الساعة 04:12 AM.
ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #4
معلومات العضو
افتراضي

4-هل يجوز أن تتجاوز الفتاة والرجل من أعضاء المنتدى علاقة الكتابة في منتدى
واحد إلى صداقات خارج إطار المنتدى .. أي إلى الماسنجر والبريد وأحياناً
المحادثات الصوتية .. بدعوى الأخوة والمعزة والصداقة ؟
----------

الجواب
لا يجوز للفتاة أو للشاب تجاوز علاقة الكتابة في منتدى واحد إلى صداقات
إطارالمنتدى ، أو المحادثة عبر الماسنجر ، أو التراسل عبر البريد ؛ سـدّاً
للذريعة، وإغلاقاً لِباب الفتنة .
ويُستثنى من ذلك التراسل لأجل النصيحة أو السؤال عما أشكل ونحو ذلك .
----------

5ـ هل يكون المرء آثماً إذا سمح لأخواته وزوجته بالمشاركة في المنتدى ؟
لا يأثم طالما أنها مشاركات مُنضبطة بإطار الشرعية .
هذه الأسئلة التي تحضرني الآن وأرجو منك إفادتنا مشكوراً بأي نصائح تدعم
جانب الخير بالمنتدى
وتغلق أي باب من أبواب الشر الذي ممكن أن يحدث
من قبل إنشاء هذا المنتدى وجزاكم الله عنا كل خير وبارك الله فيكم .

----------

وعليكم إخواني وأخواتي: الحرص على نشر الخير ، ومُناصحة الأعضاء ،
خاصة من يظهر منه التقصير ، أو من تلحظ عليه ارتكاب منكر في المنتدى .
والتنبيه على الأعضاء – رجالا كانوا أو نساءً – على التقيّد بشروط المنتدى
والتذكير بأن من تأتيه رسائل خاصة أو بريدية عبر المنتدى بقصد التعارف
بين الجنسين أو يتعرّض لمضايقات ورسائل غرام أن عليه إخبار إدارة المنتدى
لتقوم بما تراه حيال الموقف في حينه

------------------------------
التحدث مع الأجنبيات عبر الهاتف
أجاب عليه:د. أحمد بن عبد الله اليوسف

السؤال:
أرجو أن تبينوا لي ما الحكم في التحدُّث عن طريق الهاتف مع بنت أجنبية؟
الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فلا يجوز للمسلم التحدث مع امرأة من غير محارمه بالهاتف وإمضاء الأوقات الطويلة في ذلك،
ولا شك أن هذا من هتك حرمات الآخرين؛

وكما أن المسلم لا يرضى أن يقيم الآخرون علاقات
واتصالات مع بناته وزوجته وأخواته،
فكذلك الناس لا يرضون هذا لبناتهم وزوجاتهم،


وليحذر السائل من تزيين الشيطان له
هذا العمل، وتهوينه في نظره، فإن عواقبه خطيرة،
فإن هذا الأمر المنكر والمحرم مع
الوقت يتدرج حتى يحصل اللقاء،
وقد يقع ما لا يحمد عقباه،
والمسلم مأمور بالابتعاد عن أماكن
الشبهات والشهوات والفتن،
ومن ذلك المحادثة مع النساء غير المحارم،


قال الله -تعالى-: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ
فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ"

والمسلم مأمور بسد كل طريق يوصل إلى الشر،
ولذلك حرم الله الزنا، وسدَّ كل أبوابه فقال:

"وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا"

فنهى عن الاقتراب منه، ولم يكتف بالنهي عنه فقط،
وفي هذا إشارة إلى سد كل باب يوصل إلى المحرم
أو يقرب إليه، ومِن أبوابه الموصلة إليه
التحدث مع النساء غير المحارم بالهاتف

الأوقات الطويلة، والتي لن يكون
الحديث فيها إلا عن أمور تثير الغرائز والشهوات،
وتعبر عن الحب والعاطفة،
وسيكون هذا الحديث بتكسر وتميع يُفتن
بسببه الإنسان، ولا شك أن هذه أمور تثير الشهوت التي
قد يضطر صاحبها إلى أمورمحرمة لإطفاء هذه الشهوة،


وإذا كان الله نهى نساء النبي -صلى الله عليه وسلم
ورضي عنهن أجمعين- وهن أطهر النساء وأبعدهن
عن الفتنة، نهاهن أن
يتحدثن مع أطهر الخلق بعد
الأنبياء وهم الصحابة الكرام،
نهاهم عن ذلك حتى لا تقع الفتنة،

فقال تعالى "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ
النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ
الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا"

فلا شك أن نهي باقي الناس عن الحديث
مع النساء بخضوع وتكسر، أوجب وآكد،
ولما أمر الله بحفظ الفرج أمر بالأسباب
المعينة عليه من غض البصر،

ويلحق به أيضاً ترك مخالطة النساء،
سواء بالأبدان أو عن طريق الاتصال بالهاتف،


قال الله تعالى "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ
وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ
بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ
أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ".

والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول:
"ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"


والخلوة كما تكون بالأبدان واللقاء المباشر
تكون كذلك بالاتصال والتحدث بالهاتف لا يسمعهما أحد من الخلق.


ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #5
معلومات العضو
افتراضي

"بسم الله الرحمن الرحيم"
سأسرد لكم الآن سؤالاً تمَّ عرضه عليّ من إحدى

الأخوات"أحسبها على خير في تحريهالمعرفة الحق"
في موضوعي"فتاوى الماسنجر"في إحدى المنتديات
هذا هو إستفسارها كما هو:


"انا اتواصل مع ناس اجانب واوروبين ونيتى ان اعرفهم بالاسلام
وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهم
يكلمونى واكلمهم بكل احترام وارسل لهم اشياء الاسلام
والنبى والقران وابحاث علمية تظهرالاعجاز العلمى
فى القران واحكى لهم عن تاريخ فلسطين وانها
ارض عربية واوضح لهم كل شى عناليهود
لانى متخصصة فى المجال العبرى
وكل شى عنهم فهل اكمل ام اتوقف"

وقامت أخت من الأخوات جزاها الله خيراً

في عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ
"عبدالرحمن السحيم"
في منتداه الخاص به
وكان هذا هورد الشيخ على هذا الإستفسار:

فضيلة الشيخ بارك الله فيك ونفع بك
ماحكم محادثة المرأة للرجال الأجانب عن
طريق الماسنجر بهدف تعرفيهم بالأسلام

وحقيقته ودعوتهم إلى إعتناقه ؟؟
نرجو منك الإفادة مشكوراً

الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .


هذا باب من أبواب الشيطان ،
ومدخَل مِن مداخله ، وخُطوة مِن خُطواته .
لتتولّى المرأة دعوة النساء ، فإن الشيطان
قد يدخل على الإنسان مِن باب الخير والدعوة إلى

الإسلام ، ثم يُوقعه في حبائله .

فلتكن دعوة الرجال للرجال ، ودعوة النساء للنساء ،
أسلَم وابعد عن الفتنة .
والله تعالى أعلم .


المصدر

------
السؤال:
أنا تكلمت مع رجل على الإنترنت وتحادثت معه في الماسنجر وأحببته وكنت

أكتب له رسائل غرامية وهو أيضاً بعث لي
رسائل وحاولت الابتعاد عنه ولكني لم أستطع وأخذت منه رقم الهاتف وكلمته
مرتين من وراء أهلي وعندما أخبرت أهلي
رفضوه وتشاجروا معي لماذا فعلت ذلك ورفضوا فكرة الحب على الإنترنت
ورفضوه لأنه من جنسية أخرى وأنا أريده ماذا
أفعل مع أهلي؟ وهل الذي فعلته خطأ ، هل ارتكبت ذنباً؟

الإجابة:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلاشك أنك قد وقعت في تجاوزات ومخالفات شرعية كثيرة، بدءاً بحديثك
مع الرجل (عبر الماسنجر)، وكتابة الرسائل الغرامية
وتبادلها بينكما، والمحادثة عبر الهاتف، ونهاية بتصورك أنه لا مانع
من إقامة (علاقة حب) بينكما، لأن هذا الرجل أجنبي
عنك، وأنت أجنبية عنه لا يجوز لكما شرعاً إقامة أي علاقة خارج نطاق الزواج،
وليس في الإسلام ما يعرف

(بالحب بين الجنسين) خارج الزواج

وكم أحدثت هذه العلاقات المحرمة من مفاسد عظيمة وتعلق الرجل أو المرأة
بالأوهام، فضلا عن استمتاع كل منهما بالآخر
استمتاعاً محرماً، وفي الغالب يترك الرجل مثل هذه الفتاة لأنه لا يثق بها... إلخ.

وقد أصاب أهلك حينما رفضوا فكرة (الحب على الإنترنت) خاصة وأن هذا الحب
ليس بزواج شرعي، أما لو تقدم الرجل
للزواج، فلابد أن يكون مرضي الدين والخلق محافظاً على الفرائض مجتنباً للكبائر،


فإذا كان ذا خلق ودين، وتقدم للزواج،
ولكنه من جنسية أخرى، ورفضه الأهل بسبب ذك، فيمكنك مناقشتهم،
مع ملاحظة أن الأهل - غالباً - أكثر الناس حرصاً
على مصلحة أبنائهم وبناتهم، فينبغي الأخذ بنصائحهم وتوجيهاتهم ما أمكن.


وأخيراً:

ننصحك بالبعد عن هذا الرجل،
وأن تتوبي إلى الله سبحانه وتعالى مما سلف، كما يلزمه
هو أن يتوب، فإن تاب وأناب
وأراد الزواج، فعليه أن يطرق
البيوت من أبوابها،
وأن يتقدم لخطبتك كغيره من الناس.

فتوى من موقع الشبكة الإسلامية
رقم الفتوى : 10570
عنوان الفتوى :
إقامة علاقة بين الجنسين بطريق الماسنجر مجاوزة للشرع
تاريخ الفتوى : 13 رجب 1422

رقم الفتوى : 30194

عنوان الفتوى : خطر المحادثة

تاريخ الفتوى : 25 محرم 1424
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لي علاقة صداقة بشاب يكبرني بسنتين وهي عبر الرسائل فقط ولا تتعداها سوى بالمكالمات الهاتفية أحياناً وهو بالمثل
وقد حاولت تجاوزها مؤخراً -المكالمات- حتى لا أخضع بالقول ولم أقم بها لمدة طويلة الآن امتثالاً للأمر الإلهي
فهل الرسائل العادية التي تتخللها الآراء والنقاشات في مختلف المواضيع والتحايا التي قد تكون فيها مثلاً كلمة عزيزتي
أو اشتقت إليك حرام ولا تجوز أبداً أم ألتزم فقط بالاحترام البالغ مع الاستمرار في المراسلة وهي من هواياتي؟


وقد عرض علي هذا الشاب اللقاء لكني رافضة حتى وإن رافقني أخي لأنه لا تربطني به أية علاقة شرعية لحد الآن.
اشكركم جزيل الشكر واثمن أعمالكم الطيبة التي اتمناها في ميزان حسناتكم يوم القيامة بحول الله، معذرة إن كان سؤالي
ليس في محله خاصة وأنا أريد الالتزام كلياً؟
الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلتعلم الأخت السائلة أنه لا يوجد في الإسلام علاقة بين الجنسين خارج نطاق الزواج، وقد نص القرآن الكريم على نهي
النساء والرجال على السواء عن اتخاذ الأخدان بقوله: مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ [المائدة: 5].


وقوله: مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [النساء:25].
ولا شك أن تبادل الرسائل والمكالمات الهاتفية وغيرهما من وسائل الاتصال لا شك أنه يدخل ضمن نطاق المخادنة المحرمة،
وذلك لما يترتب على وجود هذا النوع من العلاقة من مفاسد قد يفضي في نهاية الأمر إلى الوقوع فيما هو أعظم، وهذا
ما يظهر جليا عندما ذكرت أن هذا الشاب طلب أن يلقاك وجهاً لوجه.


وملخص القول في هذا أنه يجب عليك قطع الاتصال بهذا الشاب وأن تتوبي إلى الله عز وجل مما مضى.

والله أعلم.



ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #6
معلومات العضو
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا وقبل فتره كنت اتحدث مع شباب بالماسنجر بحكم الصاادقه والتسلي وكنت اكذب عليهم بواقعي
(اي بااسمي وعمري ودارستي وبكل شي )
فسمعت انه لايجوز وتركتهم مباشره بمسحهم من ايميلي .....
من دون تبليغهم وانا صراحه مئنبني ضميري واحس اني مو مرتاحه
وهل هذا سبب في عدم الرزق ؟
الحمدالله تبت الى ربي وان شاءالله مااكررهااااا
فهل علي شي ؟ وبمااذا تنصحووني

الجواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال مهمّ ينمّ عن مدى خطورة الشبكة العنكبوتيةلمن

لا يحسن استغلالها واستخدامها ،وكم من مصائب
وقعت بسبب المسنجر ،وكم من اسر خربت
وكم من بيوت هدمت بسبب المسنجر والمحادثات
المبدوءة بين الفتى والفتاة باسم العلاقة الطيبة،
والمكاتبات الدعوية ،فما أن طالت الأيام وتمددت الكلمات
حتى أصبح كل يعرف عن الآخر ما لا يستطيع التراجع
عنه ،وإلا افتضحت الطرف المغلوب المسكينة المرأة المخدوعة،
ومن هنا فلا يجوز المحادثات المسنجرية بين الأجنبي والأجنبية.والأخت السائلة فبما أنها
تابت توبة نصوحا فلا داعي لتأنيب نفسك
فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له،
والتوبة تجلب الرزق ان شاء الله .
والله ولي التوفيق.

سؤال آخر

بارك الله فيكم على حرصكم

وتقبل الله تعالى توبتكم ان شاء الله

واريد ايضا ما رأى الشرع في:
اذا تحدثت الفتاة مع شاب على الايميل ليتعرفا على
بعض بهدف الزواج
و هما قد تعرفا على بعضهما من منتدى اسلامي
علما انه يوجد حدود بينها في الكلام وما يتحدثا
الا قليلا ومش دايماوهما يتراسلان عبر الرسائل
وكلاهما من دولة اخرى
أرجوا الاجابة


الجواب
السلام عليكم و رجمته تعالى و بركاته.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،
الأخت السائلة عن الحديث عبر الايميل
فالشات كالشعر يختلط فيه الوهم بالحقيقة ،ويحاول
كل طرف أن يظهر بملبس البطل الخيالي،ومهما جزم
كل منهما أنه صادق ،فإن الأيام تثبت عكس ذلك.
ولووفق للزواج وقلما يحدث ،
فإن الحياة الزوجية ستبنى على الريب والشك.
خصوصا اذا تبين وهم ما كان ينمق في الشات.
فالشات بين الأجنبي والأجنبية طريق الى المعصية
وهو من خطوات الشيطان التي حذرنا الله منها
قال الله تعالى " ياايها الذين آمنوا لا تتبعوا
خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات فإنه يأمر
بالفحشاء والمنكر.سورة النور.
أما إن كان عرف إسمها في منتدى اسلامي
وبحث عنها بأي طريق مشروع
بغرض الزواج فهذا لا يمنع .
والله تعالى أعلى وأعلم

الذي أجاب على هذين السؤالين
فضيلة الشيخ/أحمد يخلف..حفظه الله
من مشايخ المملكة المغربية الشقيقة

السؤال :
ما رأيكم في التحدث مع شاب عبر "الشات" مع علم الأهل؛ حيث أنه يعدني بالزواج؟

الإجابة:
لا يجوز للرجل ولا للمرأة المسلمة
أن يسعى كل منهما في تكوين
علاقة حب قبل الزواج،
وإنما هذا الحب في الإسلام يكون بعد الزواج،

لكن إن حدث أن امراة بسبب ظروف ما أحبت رجلا،
أو رجل بسبب ظروف ما أحب امرأة، فهذا
أمر فطري لا ينكر، لكن الإسلام أوجد الحل الشرعي
لذلك وهو الزواج. وهذه العلاقات بين المرأة
والرجل قبل الزواج كثيرًا ما يقع بسببها أمور
لا تحمد عقباها.

وإذا كان الرجل يريد امرأة زوجة له،
فيجب عليه أن يتوقف عن الاتصالات
الهاتفية وعبر الإنترنت،

ويتوجه ليخطب المرأة من أهلها للزواج على وفق
ما يرضي الله تعالى ثم يكتب الكتاب.
وإلى أن يتم ذلك، فالواجب عليهما قطع الاتصالات
سواء عبر الإنترنت وغيرها، ولا يحل في حكم الله تعالى

أن تخاطب المرأة رجلا ليس من محارمها
يتبادلان الأحاديث المطولة والغرامية،
فيفتح باب للشيطان يدخل منه إلى الحرام،

والواجب على الرجل أن يتجنب الحديث
مع المرأة التي ليست من محارمه
إلا خارج نطاقما يسمى علاقات الحب،
وعند الحاجة فقط.

ويجب على المرأة المسلمة أن تحافظ
على ثلاث مسافات بينها وبين الرجل الأجنبي، وهي:
1
- مسافة من الحجاب الشرعي
2- مسافة من الأدب في الخطاب عند الحاجة

فقط بعيدًا كل البعد عما يسمى الحب
3- مسافة ثالثة تبعدها من تكوين أي علاقة حب قبل الزواج

وإن وقع في نفسها حب رجل رغمًا عنها، تعففت
واستعفت وامتنعت عن الاتصال به

حتى يخطبها فيتزوجها، وكذلك الرجل إن وقع
في نفسه حب امرأة ما رغمًا عنه، فالواجب عليه
أن يخطبها ليتزوجها،

فإن لم يستطع ذلك يتعفف ولا يتصل بها ويصبر محتسبًا الأجر عند الله تعالى
ويبتعد عنها ولا يكلمها البتة.
هذا هو أدب الإسلام،وبه يحفظ الرجل دينه وعفته،
وتحفظ المرأة المسلمة كرامتها وعفتها وشخصيتها
وترفع قدرها وتصون شرفها وتعلو منزلتها.
وكم حدثت من مآسٍ ومصائب
بسبب المحادثات عبر الإنترنت،
وكم أدت إلى الوقوع في الحرام، وكم خدعت

به شابة مسكينة وكم سقط فيها شاب في حبائل الشيطان،

وكم استطاع أهل الفجور ابتزاز بنت جاهلة

وقعت في حبائلهم، ومعلوم أن هذه العلاقات غالبًا ما لا تؤدي
إلا إلى الإثم والخسران، وحتى لو أدت إلى الزواج


فهي طريق غير مشروع، ولهذا فغالبًا ما يستمر
مع الزوج الشك بعد الزواج في هذه الزوجة التي

كانت تحادث الرجال بلا حياء، ويتساءل ما الذي يمنعها
من محادثتهم بعد الزواج.

وكذلك تشك الزوجة في هذا الزواج الذي لم يمنعه
دينه ولا عفته أن يقيم علاقات مع النساء قبل الزواج،
فما الذي يمنعه من فعل ذلك بعد الزواج، والشك يهدم الأسر.

ومع أنه قد يتوب الرجل والمرأة ويصلح حالهما
بعد الزواج، ولكن هذه العلاقات غالبًا ما تؤدي إلى الفشل
والانهيار لأنها بُنيت على الحرام ولهذا فنصيحتنا
لكل فتاة أن تقطع أي علاقة لها مع الجنس الآخر، والعكس.

وإذا كان ثمة علاقة سابقة بين شاب وفتاة، فعلى الشاب أن يتقدم لخطبة الفتاة
والزواج منها، وإلى أن يحين ذلك الوقت،
لا يقيم معها أي علاقة والله أعلم.
المفتي حامد بن عبد الله العلي
---------

"حكم المكالمات الهاتفية بين الشباب والفتيات"
سؤال :

ما حكم فيما لو قام شاب غير متزوج وتكلم مع شابة
غير متزوجة في التليفون ؟

الجواب :
لا يجوز التكلم مع المرأة الأجنبية بما يثير الشهوة كمغازلة
وتغنج وخضوع في القول ، سواء كان في التليفون
أو في غيره
لقوله تعالى : { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
فأما الكلام العارض لحاجة فلا بأس به إذا سلم من
المفسدة ولكن بقدر الضرورة .

[ابن جبرين –فتاوى المرأة ]




ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #7
معلومات العضو
افتراضي

المراسلة مع الخاطب
هل يجوز للمخطوبة أن ترسل لخطيبها عبر البريد الإلكتروني سيرتها الذاتية
( نبذة شخصية عن حياتها ) ؟ وهل يجوز أن ترد على رسائله ( بوجوه تعبيرية )
لتثبت وصول الرسالة ؟ وهل يجوز أن ترسل له مسجات ورسائل ( أدعية )
في المناسبات ، كرمضان ، والعيد ، ويوم الجمعة ؟

الحمد لله
الذي ننصح به كلا من الخاطب والمخطوبة أن يُتِمُّوا
عقدَ الزواج الشرعي في أقرب فرصة ممكنة ، فالمسلم
مطالب بالإسراع إلى العفة والستر والصيانة ، فذلك
أدعى ألا يستزلهما الشيطان إلى ما يسيء إليهما ،
وإلى مستقبل حياتهما الزوجية .

وليعلم الخطيبان اللذان لم يتم العقد الشرعي بينهما ،
أنهما أجنبيان في حكم الشريعة لا يجوز أن يربطهما
شيء من المخاطبات أو المراسلات أو المحادثات

، كما هو الشأن بين كل شاب وفتاة ، فقد جعل الله تعالى
العقد الشرعي حدا فاصلا منضبطا بين العلاقات المحرمة والعلاقات الشرعية ،

فلا يجوز للمسلمين أن يتعدوا حدود الله ،ولا أن يفتحوا أبواب الأهواء والرغبات
، وإلا فسدت قوانين الأخلاق ، واضطربت حدود العلاقات ، وتسببت
في حدوث الفتن والمفاسد والمشكلات بين الناس ،

وقد شاهدنا وسمعنا وقرأنا الكثير الكثير من ذلك ، مما يستدعي وقوف كل
منا عند الحدود الشرعية ، وتحمل المسؤولية الفردية والجماعية .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
"إذا رضيها وتمت الخطبة فلا يكلمها ، انتهى الموضوع ، وبعض
الخَطَّاب يكلم خطيبته بالتليفون فتجده يجلس معها ساعات كثيرة يحدثها ،
وإذا قلت : هذا لا يجوز ، المرأة أجنبية منك كيف تحدثها ؟
قال : أنظر مدى ثقافتها ، كيف تنظر مدى ثقافتها ؟
ألستَ خطبتها ورضيت بها ، لا حاجة إلى الثقافة ،
إذا كنت تريد اعقد عليها وحدثها ما شئت ،

أما أن تحدثها وهي أجنبية منك
ولم يتم العقد فهذا لا يجوز
وقد ابتلي كثير من الناس بهذا ،

فتجده يفتح الهاتف عليها ويحدثها ، ليلة كاملة تذهب
والحديث مع الصديق يقتل الوقت قتلاً ، فنحذر من هذا"
انتهى .

"اللقاء الشهري" (رقم/28، سؤال رقم/3).

وقال أيضاً :
"المخطوبة أجنبيةٌ من الخاطب ، لا فرق بينها
وبين من لم تكن خطيبة ، حتى يعقد عليها"
انتهى .

وقال أيضا رحمه الله :
"المرأة المخطوبة كغير المخطوبة في النظر إليها
والتحدث إليها والجلوس معها أي أن ذلك حرام على الإنسان"
انتهى .
"فتاوى نور على الدرب" (فتاوى النكاح/أحكام الخطبة).
والله أعلم .


"الإسلام سؤال وجواب"

-------
السؤال
أنا فتاة خطبت من شهرين من ابن عم لى يسكن فى
مدينة غير التى أعيش بها ويصر على الاتصال بي دائما
لأنها هذه هى الطريقة الوحيدة ليعرف كل منا الآخر
فهل هذا حرام من الناحية الدينية؟
مع العلم أنه قد سأل فقيل له إنه لا يوجد ما يمنع ذلك.
أرجو منكم إفادتي بأقرب وقت.
وجزاكم الله عنا كل خير.

الفتوى :
الأخت الفاضلة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد
يقول فضيلة الدكتورعبد الفتاح إدريس أستاذ

الشريعة بالأزهر الشريف.
"إن تحدث المرأة مع الرجل الأجنبي عنها لغير ضرورة

أو حاجة غير مشروع؛ وذلك لأن هذه المحادثة
ربما أدت بالمتحدثين إلى ما لا تحمد عقباه، خاصة أنهما
ليسا زوجين ولم يعقد قرانهما بعد،

فكونهما أجنبيين عن بعضهما يمتنع معه التحدث
كما يمتنع معه التلاقي، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى
كما حرّم الزنا حرم الوسائل التي تؤدي إليه،
وجعل لهذه الوسائل حكم الغايات فإذا كان الزنا محرمًا
فإن الوسائل إليه من الكلام أو النظر أو اللقاء
أو ما شاكل ذلك محرمة كذلك،

فينبغي عليكما أن تمتنعا من التحدث
عبر الهاتف حتى يتم عقد قرانكما،
وبعد هذا يمكنكما الحديث والخروج سويا
والله أعلم.

"المصدر"
موقع نداء الإيمان
-------

أنا فتاة مسلمة وأقوم بالدخول على "البالتوك" ثم إلى الغرف الإسلامية حتى أحصِّلَ
شيئا من العلم الشرعي . وعندما أكون في تلك الغرف ، يحدث أحيانا
أن يطلب أحد المسلمين(وهو يبحث عن زوجة) أن نتحادث شخصيا
(عن طريق التشات) ليتعرف كل منا على الآخر .

وقد طرح علي بعض الأسئلة وهي من قبيل : أين أقيم ،
وعمري ، وما إذا كنت متزوجة (بالمناسبة فأنا غير متزوجة) ، وما إذا كنت
أعتزم الزواج ، وما إذا كنت أقيم مع أهلي ، وما إلى ذلك .
ومشكلتي هي أني لا أعرف إن كان يجوز لي شرعا أن
أقدم مثل تلك المعلومات المتعلقة بي لمسلم من غير محارمي .
هل التحدث كتابة مع شاب يُعد معصية حقاً ؟؟.

الحمد لله
لا حرج على المرأة المسلمة في الاستفادة من الإنترنت ،
ودخول موقع " البالتوك " لهذا الغرض ، ما لم يؤد ذلك إلى محذور شرعي ،
كالمحادثة الخاصة مع الرجال ، وذلك لما يترتب على هذه المحادثات
من تساهل في الحديث يدعو إلى الإعجاب والافتتان غالبا ،

ولهذا فإن الواجب هو الحزم والابتعاد
عن ذلك ابتغاء مرضاة الله
وحذرا من عقابه .

وكم جَرَّت هذه المحادثات على أهلها من شر وبلاء ، حتى أوقعتهم في
عشق وهيام ، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل للطرفين من
أوصاف الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب المفسد لأمور الدنيا والدين .

وقد سدت الشريعة كل الأبواب المفضية إلى الفتنة ، ولذلك حرمت الخضوع بالقول ،
ومنعت الخلوة بين الرجل والمرأة الأجنبية ،وأنها من أعظم أسباب الفتنة كما هو مشاهد ومعلوم .

وما جرى معك خير شاهد على صحة ما ذكرنا ، فإن هذه الأسئلة الخاصة ،
يصعب على الرجل أن يوجهها إلى فتاة مؤمنة إلا عبر هذه الوسائل التي أُسيء استخدامها .
فاتق الله تعالى ، وامتنعي عن محادثة الرجال الأجانب
، فذلك هو الأسلم لدينك والأطهر لقلبك ،
واعلمي أن الزواج بالرجل الصالح منة
ونعمة من الله تعالى وما كانت النعم لتنال بالمعصية .

المصدر:
الإسلام سؤال وجواب
--------

أحبت شابا في الشات ويرغب بالزواج منها وترغب بالمشورة
أنا فتاة أبلغ من العمر 20 عاماً ، أحببت شاباً على الشات ،
والآن طلب مني أن يأتي ليخطبني من أهلي ، فهل حرام
أني كلمته من الأول ؟ وماذا أفعل ؟ أوافق على طلبه أم لا ؟

مع العلم أنه شاب محترم جدّا جدّا جدّا ، وأنا متأكدة من هذا .

الحمد لله نعم ، لقد وقعتِ أنت والشاب فيما حرَّم الله ، ولم يكن يباح لكِ
التعرف عليه ، ولا محادثته ، ولا مراسلته ،




ومن جهة أخرى لا ننصحكِ بالتزوج منه ، فالزواج الذي
مبدؤه الإنترنت ثبت فشله ؛ وذلك لسببين رئيسين :

الأول :
أنه ابتدأ بمعصية الله تعالى ؛ وذلك من خلال المراسلة
والمحادثة وتبادل الصور ، وما مكان مبدؤه المعصية
فلن يكون مؤسَّساًِ على طاعة الله ولن يبارك فيه .


والثاني :
أنه مسبِّب لفقدان ثقة كل طرف بالآخر ، فكيف للزوج
أن يثق بزوجته التي تعرَّف عليها بالإنترنت وكان أجنبيّاً
فحادثتْه وراسلتْه ، كيف له أن يضمن عدم وقوعها
في الأمر نفسه مع غيره ؟! وهي كذلك كيف لها أن
تثق به وقد تعرَّف عليها من خلال الإنترنت وفعل ما
لا يحل له ، فكيف ستضمن أنه لن يعيد الكرة مع غيرها ؟!


فالواجب عليكِ الآن قطع هذه
العلاقة بالكلية ، والتوبة إلى الله من
هذا الفعل المحرم ، وعدم العودة إلى
إقامة علاقات مع رجال أجانب عنك .


والواجب عليكِ أيضاً
ترك التفكير بخطبة هذا الشاب والزواج منه ، ومثل هذه
العلاقات محكوم عليها بالفشل لما بيناه سابقاً ، وهو
غير مرضي الدين والخلق فكيف لكِ ولأهلك الموافقة
عليه زوجاً وهو لا يتصف بهما حتى يكون زوجاً صالحاً
يقيم بيته على طاعة الله تعالى ، ويربي أبناءه وبناته
على الحشمة والحياء والعفاف ؟!
هذا الذي نراه ، ومن التجارب الكثيرة التي وقفنا عليها
فإننا قد قدمنا لك خير ما نعلم ، ونصحناكِ بما هو
خير لدينك ودنياك .

فعليك بالتوبة الصادقة ، وقطع العلاقات
المحرمة ،
وداومي على الأعمال الصالحة ،
وأشغلي وقتك بالنافع والمفيد ،

ونسأل الله تعالى أن يرزقك زوجاً صالحاً
وذرية طيبة .

المصدر:
الإسلام سؤال وجواب
-------------

الشيخ عبد الرحمن السحيم

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أود أن تفتوني في أمري هذا يجزاكم الله ألف خير
فانا في حيرة ، وأود منكم مساعدتي في أمري
هذا بعد الله سبحانه ....
أنا فتاة وضعت اسمي في زاوية التعارف ...
وأنا من هواة كتابه الخواطر ..
وقد كان ممن راسلني رجال .. ولم يكن بيننا سوى
تبادل للآراء أو المناقشة في حل بعض المشاكل ..
ولم يكن بيني وبينهم أي كلام يخل بالأدب لعام أو
كلام يغضب الله .. فقط تبادل الآراء والكتابات
لا أقل ولا أكثر ...
فهل هذا من الصداقة المحرمة ؟؟
وهل هذا الشيء يوجب غضب الله عليّ ؟؟

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً بالنسبة للخواطر ومن ثم المراسلة
بعد ذلك أخشى أن تجرّ إلى ما ورائها ،
وأخشى أن تكون بداية خطوات الشيطان ،
أولها كلمة ثم مراسلة ثم تعارف وهكذا .
وإلا فإن الأصل جواز المراسلة بين الجنسين
ما لم يجرّ إلى محظور ،
وهو الغالب خاصة في مثل هذا الزمن .
وكم هي المآسي التي تبلغني والقصص المحزنة
التي بدأت بكلمة أو رسالة
أو مكالمة أو محادثة عبر الشات .

وكل بداياتها يقولون :
بداية بريئة ! والله يحفظك

المصدر شبكة مشكاة الإسلامية

نسأل الله العفووالعافية من هذا البلاء

ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-15-2011   #8
معلومات العضو
افتراضي

ما حُـكم محادثة الماسِنجر ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة الفضلاء أكرمكم الله ورفع قدركم
* ما رأيك بما يحصل من محادثة على الماسنجر ؟
وجزاك الله جنات الفردوس الأعلى دون حساب


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

إذا كانت المحادثة بين الجنسين ، وكانت المرأة غريبة عن الرجل ،
فهي مِن أبواب الشيطان ، وخُطوة في طريق الزلل .
والإسلام جاء بسدّ الذرائع والوسائل الْمُفْضِية والْمُؤدِّية إلى ما حرّم الله .
ولذلك جاء الإسلام بِغضّ البصر ، لِكونه مُفضيا إلى ما حرّم الله .
وجاء النهي عن الخلوة بالأجنبية ، وكذلك النهي عن الخضوع بالقول ؛ لِما يُؤدّيه ذلك من وقوع الفاحشة ، أو حصول مُقدِّماتها .

والله تعالى أعلم .
الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله
عضو مركز الدعوة والإرشاد

---------
محادثة الرجال عبر الماسنجر لاختيار الزوج المناسب


السؤال:
ما هو حكم هذه المواقع في الإنترنت ، أنا فتاة أبلغ من العمر 26 وأدخل إلى هذه المواقع
بنية البحث عن رجل ذي أخلاق ومسؤولية ، ويتم التعرف عليهم من خلال إضافتهم إلى
المسنجر والتحدث معهم لمعرفة طباعهم وسلوكياتهم ، وإن لمست عدم جدية الطرف الآخر :
حذفتهم من القائمة ، وكأن شيئا لم يكن ؛ فأنا جادة في الحصول على زوج ،
وإذا تم الاتفاق بين الطرفين فسأسمح له بزيارة الأهل لخطبتي ؛ فما حكم الإسلام في ذلك ؟
أرجو الرد سريعا فأنا في حيرة من أمري ، ولا أريد أن أغضب ربي وشكرا
*
*
الجواب:
الحمد لله
إذا كان المقصود هو دخول مواقع التزويج على الإنترنت ، فقد سبق بيان الضوابط
التي يجب مراعاتها في ذلك ، ومنها :
" ألا يتاح المجال للمراسلة بين الجنسين ؛ لما يترتب على ذلك من المفاسد "
وسواء كان الدخول إلى هذه المواقع أو إلى غيرها ، فالذي لا نشك فيه هو منع المحادثة
الخاصة بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه ، سواء كان ذلك في الماسنجر
أو في البالتوك
أو غيرهما من برامج المحادثة . وأما المشاركة في المنتديات
العامة فتجوز بضوابط.
***
وكم جَرَّت هذه المحادثات الخاصة على أهلها من شر وبلاء ،
حتى أوقعتهم في عشق وهيام
، وقادت بعضهم إلى ما هو أعظم من ذلك ، والشيطان يخيل
لكل من الطرفين ، من أوصاف
الطرف الآخر ما يوقعهما به في التعلق المفسد للقلب والعقل .
**
إن البحث في غرف المحادثات : هو بحث عن الأوهام ، في عالم مجهول !!

وإذا كنت أنت صاحبة نية صالحة ، وتريدين العفاف ، فإنك لا تعلمين عن الطرف الآخر شيئا

، فربما تظاهر أحدهم بالأدب والوقار والجد في البحث عن زوجة ،
وهو كاذب مخادع ، يسعى
إلى تطمين الفتاة وكسب ثقتها ، ثم لا يلبث الشيطان أن يزينه في عينها ، ويغريها بمحبته ،
فيبدأ التساهل في الضوابط ، ثم الانحدار شيئا فشيئا نحو المعصية .
**
ومن جملة المفاسد الظاهرة في هذه المحادثات :
اعتياد المرأة على مخاطبة الرجال ومحادثهم وإضافتهم إلى الماسنجر ،
وهذه كلها خطوات
من خطوات الشيطان ، يصطاد بها أهل الغفلة الذين يحسبون
أنهم يحسنون صنعا .
**
وكم من فتاة فقدت عفافها وطهرها ، وانغمست في أوحال الرذيلة ،
بسبب مكالمة أو محادثة ،
لم تكن تظن أن تبلغ بها هذا المبلغ .
قال الله تعالى محذرا عباده :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ
خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُبِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ
وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21
**
فلتعلمي ـ يا أمة الله ـ أن المحادثة بين الرجل والمرأة هي واحدة من هذه الخُطوات ،

تفتحين بها ـ أعاذك الله وعصمك ـ طريقا مظلما من الشر والفساد !!



وأما أنك سوف تعرفين طباع الرجل وسلوكه من خلال المحادثة ، فهذا مجرد ظن حالم ،
لا حقيقة له ، فإن الذئاب البشرية – وما أكثرها في عالم الانترنت – قادرة على الظهور بكل لباس ،
والتقنع بكل قناع ، وهيهات أن تعرفي حقيقة محدثك ، ولو استمرت المحادثة شهورا لا أياما .
**
وأما قولك : " وإن لمست عدم جدية الطرف الآخر حذفتهم من القائمة وكأن شيئا لم يكن "
فهذا وهم آخر ، فإنك لا تملكين قلبك ومشاعرك ، وما أسرع تأثر القلب بالكلام الجميل ،
والأسلوب المهذب ، وعبارات الشكر والتقدير ، بل ما أسرع تأثره باعتياد المحادثة ، والتعلق
بمن يحادثه ، ولو كان في أمور عادية تافهة ، فها هي العفيفة المخدرة التي لا تعرف الرجال ،
أصبحت تنتظر كل ليلة الحديث مع رجل !
**
وسوف تأخذ القضية مظهرا من أوهام الجدية : إن المسألة ليست مجرد كلمة من المرأة تنتظر
جوابها من الرجل ، هل يقبلها زوجة أم لا ، أو هل تقبله أم لا ، إنما هو حديث يراد منه التعرف
على الطباع والسلوك ، ومن حق الرجل أن يطيل معك الحديث ، ويكرر المحادثة ، بزعم الوثوق
من هذه الطباع ، ولن يتم ذلك إلا بالتحدث هنا وهناك ، وإلا فلو كان حديثا جادا ، لن يخرج أحد
منه بفائدة !!
**
ولهذا فليس لدينا شك في تحريم هذه المحادثات ، التي هي نوع من اتخاذ الأخدان ،
أو سبيل إليه ، وفيها شبه ظاهر بالخلوة المحرمة ، لأمن الطرفين من اطلاع الغير عليهما ،
وهي باب إلى العشق والفجور والإثم والمعصية ، والواقع المشاهد ، ثم ما يرد إلينا من
الأسئلة والمشكلات في هذا الباب : خير دليل وبرهان .
نسأل الله أن يحفظك ويرعاك ، ويجنبنا وإياك الفتن ؛ ما ظهر منها وما بطن .
والله أعلم .
*
*
المصدر:
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/ar/ref/120268


ابن الجوزى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفريغ سلسلة أئمة الهدى ومصابيح الدجى للشيخ محمد حسان حسام العامري مـنـبـر تفريغات دروس ومحاضرات وخطب فضيلة الشيخ محمد حسَّان 6 01-11-2012 09:43 PM
رسالة إلى مضطرلفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي..... أمة القدوس مــــــنــــبـــــر الــرقــــائــق والــــمـــواعـــــظ 4 05-26-2011 06:43 PM
تفريغ المحاضرة الخامسة من العقيدة طالبة بدورة الفيوم العقيدة-200 سؤال وجواب لحافظ الحكمي 0 04-10-2011 04:15 PM
تفريغ المحاضرة الرابعة من العقيدة طالبة بدورة الفيوم العقيدة-200 سؤال وجواب لحافظ الحكمي 0 04-03-2011 01:24 PM


الساعة الآن 05:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBSmart
حـــقـــو ق ا لـــنـــســـخ مـــحــفـــو ظـــة لـلــمـــنـــبـــر الـــعـــلـــمـــي