إعلانات إعلانات سريعة كيفيـة الدخــول للقـاعــة الصوتيــة

كيفية الإنضمام للقاعة الصوتية

 

 

 
العودة   مـنـتـديـات المنبــــر العلمـــــي > مـــنـــبـــر الـمـحــاضــرات والـدروس والـخـطـب الـمـفـرغـة > مــــنــــبــــر الـمحــاضـــرات والدروس الـمــفــرغــــة
 

مــــنــــبــــر الـمحــاضـــرات والدروس الـمــفــرغــــة يتم هنا وضع تفريغات الدروس والمحاضرات المتنوعة

إهــداءات الــمــنــبــر الــعــلــمــي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-24-2011   #1
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
1 (6) تفريغ لحلقات كيف تتعامل مع الله ؟حصريأ تجدوه هنا

مقـدمـة












مقـدمـة





بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أما بعد:


كيف تتعامل مع الله؟؟


أهم سؤال يمكن أن نسمعه في حياتنا كلها لأنه توجد أشياء كثيرة معنا في هذه الحياة لكن أهم من نحيا معه في هذا الكون هو الله.


الله هو أجلّ اسم وهو سبحانه أجمل مسمى لهذا الاسم هو أحسن من يعاملك ولن تجد احن ولا ألطف ولا أفضل من الله تعالى إذا تعامل معك والغريب أننا لا نشعر بذلك مع انه سبحانه في كل يوم يعاملنا بأنواع كثيرة من التعامل الحسن مرة يسترنا،مرة يفرحنا مرة يرحمنا مرة يعطينا مرة يسقينا ولا ينتظر منا جزاءا ولا مقابلا لأننا أصلا لا نستطيع أن ننفعه بشيء،ما هو الشيء الذي نملكه ولا يملكه هو لا يوجد ! .


إذن لماذا يفعل لنا الله كل هذا ؟؟.


لأنه الودود سبحانه،الذي لا حدود لمودته الكريم الذي لا منتهى لكرمه ولا مثيل لحسن تعامله مع خلقه مع انه هو الغني عنهم وهم الفقراء إليه .يا أيها الناس انتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد،فإذا كان الذي يعاملنا في كل يوم بهذه العظمة وبهذه الرحمة وبهذا الكرم فوا لله لابد أن نعرف كيف نتعامل معه.


أنا لا أتكلم عن التعامل معه فكلنا يعامل الله كل يوم بالعبادة و الذكر ،ولكن هناك تعاملات دقيقة يجب أن نحسن فيها اختيار بعض الأفعال التي تكون منه سبحانه.


فكيف تتعامل مع الله إذا سترك؟ إذا سترك الله يجب أن تقبل هديته وحتى إذا سترك الله فربما ينزع هذا الستر بعد مدة معينة، لكن توجد أشياء إذا فعلتها فان هذا الستر لا ينزع عنك حتى يوم القيامة كيف؟؟.


كيف تتعامل مع الله إذا سترك؟.




مقـدمـة





أنت تتكلم مع الناس في كل يوم


كيف تتعامل مع الله إذا كلمته؟


توجد طريقة معينة للكلام مع الملك سبحانه إذا أتقنتها فسوف يستجيب الله عز وجل إلى كل طلباتك بل ربما يعطيك أحسن منها .


لان الله لا يستجيب لأي احد واغلب الناس لا يعرفون هذه الطريقة ولا يطبقها.ألا تكون أنت من النادرين الذين يطبقونها، كيف تتعامل مع الله إذا كلمته؟؟


ألم نتساءل مرة كيف نتعامل مع الله إذا غضب؟ ، غضب الله شديد وإذا وقع على الشيء دمره تدميرا كاملا وأنا أخاف أن يغضب الله عليا ولا ادري أصلا هل هو الآن غاضب عليا أم لا؟فإذا كان غاضب مني فكيف أتعامل معه سبحانه،ربنا جل جلاله إذا غضب فانه يحب منك أن تفعل أشياء معينة إذا فعلتها فسوف ينطفئ غضبه سبحانه. ليست التوبة فقط يوجد تعامل آخر يحبه الله تعالى،هذا التعامل بالضبط ما يجب عليك أن تفعله وعلى عجل قبل أن يحدث أي شيء عندها سينطفئ غضبه سبحانه.بالمناسبة ربنا سبحانه يرضى بسرعة،أشياء بسيطة ترضيه لكن السؤال كيف تتعامل مع الله إذا غضب؟؟.


إذا رضي سبحانه فان الكثير من الناس يظن أن المهمة قد انتهت،لا اهتمامك بكيفية التعامل مع الله إذا رضي مثل اهتمامك مع الله إذا غضب لان الوصول إلى رضى الله هذه مرحلة والاستمرار على الرضى هذه مرحلة أخرى،أصلا كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟؟وتوجد مرحلة أعلى من مجرد الرضى توجد مرحلة راقية لا يعطيها ربي إلا إلى قليل من عباده فقط إنها مرحلة الحب أن يحبك الله فتصبح أنت حبيب الله وتنتشر محبتك في السماء فتصل إلى كل من يعيش هناك من الملائكة ثم تنتقل إلى الأرض فيحبك الناس لماذا؟لأن الله يحبك.


لكن المشكلة أن بعض الناس لا يعرفون كيف يتعاملون مع الله إذا احبك نعم، كيف تتعامل مع الله إذا احبك؟دائما الإنسان يحب أن يزور حبيبه وقد جعل الله تعالى لنفسه بيتا في الأرض اسماه المسجد يذهب إليه أحباب الله ليقفوا بين يديه في هذا البيت ولكل ملك أصول ومراسم يجب أن يعلمها كل من أراد أن يدخل عليه ،كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟؟.يقول احد الذين عرفوا أسرار الدخول إلى بيته والله لما طبقتها كأني ادخل المسجد لأول مرة،كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟.


مقـدمـة





منذ أن ولد الإنسان وحتى هذا اليوم يوجد شعور معين يمر عليه بين فترة وأخرى يسمى الحياء يعتريه بين الفترة والأخرى أحيانا يكون هذا الشعور تجاه الوالدين أحيانا يحس به مع مديره أحيانا مع شخص لا يعرفه هذا عادي يحدث،والى الآن لا يوجد شيء غريب في الموضوع ولكن العجيب العجيب هو أن الله تعالى أحيانا يستحي منا،نعم ربنا يستحي منا وأنا والله ما كنت اعلم ذلك إلا أنني قرأت حديثا عظيما للنبي صلى الله عليه وسلم ،ما هو هذا الحديث ؟وكيف أتصرف إذا استحى مني ! كيف تتعامل مع الله إذا استحى منك؟.


هذه المواضيع هي فقط بعض ما ستطرحه وربما تطرح لأول مرة تحت عنوان كيف تتعامل مع الله؟؟في برنامج تلفزيوني لأنه هناك العديد من الكتب والدورات تتكلم عن كيفية التعامل مع الزوجة مع الأبناء، كيف تتعامل مع المدير مع الزبائن لكن هل سمعنا من قبل عن موضوع كيف تتعامل مع الله؟مع انه سبحانه هو أهم من نعامله بدأت تقريبا قبل عام بجمع مادة علمية وطرحنا الموضوع لأول مرة في محاضرة ضخمة أقمناها في الكويت ولما بدأت المحاضرة تفاجئنا أن عدد الحضور فيها يتجاوز خمسة وثلاثين ألف من الرجال والنساء وهذا اكبر تقريبا تجمع لمحاضرة في تاريخ الكويت أثناء المحاضرة صادف مرور فتاتين عربيتين من غير المسلمين فتفاجئوا من منظر الناس خارج الشوارع ولما سمعوا الحديث عن الله وعن كيفية التعامل معه بدأت الفتاتان بالبكاء وجاءني الخبر وأنا داخل المسجد أنهما يرغبان في الدخول بالإسلام وأنا أثناء المحاضرة بشرت الناس مباشرة.


و الآن كيف نتعامل مع الله ما هي إجابة هذا السؤال؟أنا متأكد أن إجابته ستغير حياتك تماما.فما هي إجابة السؤال؟؟


تابعونا.


الشيخ:

مشاري الخراز

توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!



التعديل الأخير تم بواسطة نور الهداية ; 02-27-2011 الساعة 06:17 PM.
نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #2
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي

ماذا تعرف عن الله ؟
















ماذا تعرف عن الله؟



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
أهم سؤال في حياتك كلها هو: كيف تتعامل مع الله؟
وأنا أريد أن نبدأ بالجواب عليه لكنني لا استطيع لأنه لكي ادخل في كيفية التعامل مع الله يجب أن اعرف من هو الله؟
ماذا تعرف عن الله؟؟
كثير من الناس إذا فجاءته بسؤال من هو الله ؟فان بعضهم سيقول هو الخالق هو الرازق نحن نعرف ذلك ولكن، هل هذا كل ما نعرفه عن الله؟
إن الإنسان كلما زاد علمه بالله كلما زادت خشيته وتحسن تعامله مع ربه قال تعالى:" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ"، فكم تعرف عن الله؟
الله تعالى في السماء لا يعلم حقيقة ذاته إلا هو ،ماذا عسايا أن أقول لك عن عظمة الله يكفي انه لا يستطيع احد أن يراه الآن ولو رآه أي شيء في هذه الحياة الدنيا فانه سينهار تماما .
أقوى الأجساد المخلوقة الآن لا تقوى على أن تنظر إليه ،فإذا كانت ذاته بهذه العظمة والقوة لدرجة أن الذي يشاهدها يتلف وينعدم لمجرد الرؤية فكيف بحقيقة هاته الذات ؟كيف بالصفات الجليلة التي اتصفت بها ذات الله؟
لهذا فان ربنا يعلم ذلك ويعلم أن أحبابه متشوقون جدا لرؤيته لأنهم كثيرا ما كانوا يسمعون عنه كثيرا ما كانوا يتعلمون عنه وعن عظمته وعن جماله وهم يريدون الآن أن يروه أن يروا هذا الجمال لهذا فانه سبحانه سيقوي أجسادهم يوم القيامة ويعطيها من القدرة ما يمكنها من رؤيته سبحانه.
لماذا؟ لكي تنال هذه الأجساد لذة رؤيته بلا تلف في ذواتهم ،لأنهم ضعاف أمام رؤية هذا الإله الكبير الجليل العظيم ، وذات الله تعالى لها صفات قد اتصف بها سبحانه هذه الصفات كاملة لا يوجد لها مثيل في أي شيء آخر ولا في أي مكان آخر .
ماذا تعرف عن الله؟



والمخلوق قد تكون له صفة تشابه الخالق في الاسم فقط مثلا ربنا سبحانه حي وله الحياة الكاملة ،المخلوق له حياته أيضا لكنها حياة خاصة به ليست كحياة الله ولا يوجد نوع من أنواع الشبه بين الحياتين أبدا ولا حتى تقارب بسيط ،فلم يحدث ولا مرة واحدة إن تشابهت صفة من صفات الخالق مع صفة من صفات المخلوق فمن هو الله ؟
الله، الله سبحانه إلاه جميع المخلوقات ولن يجدوا لهم إلاها غيره هو المتكفل فهذه المخلوقات لوحده يدبر شؤون مملكته الواسعة التي تشمل السموات والأرض ،ولا يساعده في ذلك احد ،ومنذ أن خلق الله أول مخلوق والى أن ينتهي هذا العالم فان الله تعالى هو الوحيد الذي يرزق هو الوحيد الذي يملك هو الوحيد الذي يأخذ وصفاته هذه قد علمنا الله منها واخبرنا عنها،لكن توجد صفات لله لم يخبرنا بها ولا نعلمها ولا يعلمها احد ،بل استأثر الله بها في علم الغيب عنده .
نعم من شدة عظمة الله انه لم يستطع احد أن يحيط علما بكل عظمته أبدا ولا احد إلا واحد، هو الذي أحاط بها علما انه الله فانه لا يعلم حقيقة الله الكاملة إلا الله.
كما أن العين عضو من أعضاء فان لها حدود معينة لا تستطيع النظر إلى مسافة معينة ابعد من هذه المسافة ،وكما أن الأذن عضو من أعضاء أيضا فإنها لن تستطيع السماع إلا لمسافة معينة كذلك العقل ،العقل عضو من أعضاء لا يستطيع فهم إلا أشياء معينة توجد أشياء كثيرة اكبر من العقل لا يستطيع أن يتخيلها ولا أن يتصورها أولها الخالق، فانه لا يمكن لأحد أن يتصوره قبل أن يراه يوم القيامة ، لا يستطيع ولله المثل الأعلى.
ربنا سبحانه" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ".ولا يستطيع احد أن يتصوره أو أن يتخيله بل كل من تخيل الله على شيء فربنا سبحانه على خلاف هذا الشيء الذي تخيله حتى لو بقي الإنسان مئة عام لا يفعل شيئا سوى محاولة تصور الله عز وجل على حقيقته فانه لن يستطيع وكل النتائج التي سيتوصل إليها ربنا سبحانه في الحقيقة على خلاف هذا كله .
لأنه سبحانه عنده من العظمة والجلال والجبروت ما لا يمكن تصوره ولا يمكن تخيله ،والله إلى يومنا هذا لم يثني احد الثناء المكافئ لهذه العظمة وكل من حاول أن يثني أو أن يحمد أن يشكر بقوله أو بفعله من الملائكة من الأنبياء من الخلق جميعا فإنهم إنما يقتربون من الثناء الذي يستحقه الله تعالى وإلا فالوحيد الذي أثنى على الله الثناء الذي يكافئ عظمته هو الله نفسه فقط .
ماذا تعرف عن الله؟

هو سبحانه عندما أثنى على نفسه ولو جمعنا ثناء الناس جميعا وعبادات الخلق جميعا عبادة جبريل، عبادة ميكائيل عبادة إبراهيم عليه السلام عبادة نبينا صلى الله عليه وعلى اله وسلم عبادة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين من أول ما بدا الخلق إلى آخر من يموت يوم القيامة جمعناها ثم ضاعفنها أضعافا كثيرة وقدمناها لله لما كافأت ولا حتى قاربت صفة واحدة من صفات الله التي تليق بعظمته التي يستحقها هو فعلا سبحانه.
نعم من الملائكة من هو راكع لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة منهم-من الملائكة- من هو ساجد لا يرفع رأسه إلى يوم القيامة يسبحون ويتعبدون ثم إذا قامت القيامة "قالوا سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ".
نعم والله، قال تعالى:" وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ".
إذن الفضل له سبحانه إذا تقبل عباداتنا على ما فيها من نقص وسرحان في الصلاة وبعض الرياء أحيانا ،وقد سبقنا هذه العبادة بذنوب ثم ألحقنا بعدها بذنوب أخرى لكن مع هذا هو يتفضل ويقبل العبادة إذا كانت خالصة لوجهه الكريم ،مع أن عبادتنا لا تنفعه بشيء ولا يحتاج منها شيء بل نحن الذين نحتاج أن نرتاح في هذه العبادة إذا أديناها ونحن الذين سنستمتع فيها إذا طبقناها ونحن الذين سندخل الجنة ونحس بالسعادة الخالدة هناك ،وأما هو فلن يستفيد منا أي شيء بماذا يمكن أن نفيده نحن؟ هو الغني ونحن الفقراء إليه.
مع هذا فانه سبحانه يغنينا ويسقينا ويكرمنا ويهدينا وإذا احتجنا فانه يعطينا بل انه يحب أن نطلب منه وكلما طلبنا أكثر فانه سيحبنا أكثر .
لان محبته للكرم والجود فوق ما تتصوره العقول وهذا من جمال أفعاله حيث انه جمع بين جمال الأفعال وجمال الذات سبحانه .
نعم انك لو سألتنا عن إلاهنا فان إلاهنا الذي نعبده جميل ما هو جماله سبحانه؟
من هو إلاهنا ،إلاهنا هو ذاك الإله الجميل بل أجمل ما في الكون هو الله ولهذا سمى الله نفسه الجميل وهو فعلا جميل يحب الجمال كما اخبرنا بذلك النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ويكفي في الدلالة على جماله أن كل جمال في الجمادات أو البشر أو النباتات أو الحيوانات فهو من
ماذا تعرف عن الله؟



اثر جمال من صنع هذا الجمال لأنه فعلا جميل ولهذا كانت أعظم نعمة لأهل الجنة أن يكشف لهم ربهم عن جماله ،لكي يرونه في الجنة لكي يروا هذا الجمال الذي لم يروا مثله من قبل " وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ".
فكل من رآه فسيسعد وسيفرح فرحا لم يمر عليه في حياته من قبل أبدا لأنه سبحانه هو الذي خلق السعادة طبعا السعادة من خلقها الله؟ هو خالق السعادة وعلى هذا فسيعطيها لمن جاء إليه وتقرب بين يديه ولن يعطيها لمن ابتعد عنه وكل ما اقتربت من الله تعالى أكثر كلما زادت هذه السعادة أكثر ولهذا جعل الله الجنة قريبة منه في السماء السابعة لأنها مستقر السعادة وكلما ارتفعت في درجات الجنة أكثر اقتربت من الذات إلهية أكثر .
طيب إلى متى؟ إلى أن تصل إلى أعلى مرحلة في الجنة وهي الفردوس الأعلى وهذه اسعد منطقة في الجنة مع الأنبياء والرسل.
طيب هل تعرف ما هو سقف هذه الجنة؟ سقفها عرش الرحمن الم اقل لك أن السعادة هي في القرب منه سبحانه لأنه هو سبحانه منتهى السعادة وعنده " سِدْرَة الْمُنْتَهَى عِنْدهَا جَنَّة الْمَأْوَى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى ".
ومع كل هذه العظمة وكل هذا الجلال فان أكثر من يعصى ويخالف ومن يعرض عنه هو الله.
هل رأيت في الأرض أحدا يعصى أكثر من الله عز وجل؟ لا يوجد مع كل هذا فانه سبحانه يعطيهم ويسقيهم وإذا مرضوا فانه يعافيهم لأنه حليم عليهم صبور على من يعصيه من خلقه لدرجة انه سمى نفسه الصبور ،بل لو تاب أي عاصي لله ورجع إليه سبحانه فان الله يفرح به فرحا شديدا أكثر من فرحة العبد برجوعه إلى الله.سبحان الله.
كيف أن العبد هو الذي يحتاج إلى الله والرب مستغني عن العبد كامل الاستغناء ومع هذا فان الله تعالى يفرح برجوع عبده إليه ويكرمه غاية الإكرام فليس العجب أن العبد المملوك يتقرب إلى السيد ويتودد إليه ويريد رضاه هذا هو الأصل ،لكن العجب كل العجب إذا كان السيد هو الذي يتودد إلى عبده ويتحبب إليه بأنواع من العطايا والهدايا والعبد يعرض ويصر على الابتعاد وعدم التوبة مع أن العبد لو رفع يديه إلى الله تعالى لاستحى الله منه .

ماذا تعرف عن الله؟



نعم ربنا يستحي أن يردك إذا طلبته هذا هو إلاهنا هذا الذي لا نريد إلاها غيره هذا ربنا الذي نعلق أمالا كثيرة على رحمته ومغفرته يوم القيامة .

فإذا كان إلاهنا بكل هذا الجلال وبكل هذه الصفات فكيف نتعامل مع هذه العظمة .

كيف تتعامل مع الله.


توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #3
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي

كيف تتعامل مع الله اذا رحمك ؟











كيف تتعامل مع الله إذا رحمك؟




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ربالعالمينوصلى الله و سلم وبارك على عبده ورسوله محمداً وعلى آله وصحبهآجمعين..
أما بعد:
هل رأيت أحداً في حياتك يوقد ناراً عظيمةلمدة ثلاثة أيام ثم بعد ذلك يلقي ابنه فيها؟؟
طبعاً
لايوجد
طيب استمع إلى هذا الحديث:
جاء رجل إلى النبي صلى اللهعليه و آله و سلم و معه صبي فجعل يضمه إليه -يعني هذا الرجل يضم ابنهإليه-فقال له النبي عليه الصلاة و السلام :أترحمه؟قال:- نعم، فقالعليه الصلاة و السلام:"فالله أرحم بك منك به، و هو أرحم الراحمين".
انتهى كلامهصلوات ربي و سلامه عليه
أذن ، الله تعالى أرحم من أن يلقيكأنت في النار الله ارحم من ذلك.

فكيف تتعامل مع رحمة الله؟
كيف تتعامل مع رحمة الله ؟ و هذا سؤال مهم جدايجب أن نعرف إجابته
و لكن قبلذلك يجب أن نسأل أنفسنا
كيف نحصل على رحمة الله؟
أبشر أخيالكريم،أبشري أختي الكريمة ،الحصول على رحمة الله سهليسير
.
فإن الله تعالى وسعت رحمته كل شيء, و أما غضبه فلم يسع كلشيء،لأنه هو الذي
قال سبحانه:(( و رحمتي و سعت كل شيء((
و هذا الذييليق بشأن أرحم الراحمين، و لولا ذلك لكنا جميعاً خاسرين هالكين.
كلمن رحمك من أهلك و أحبابك فاالله تعالى قد رحمك أكثر منهم.

كيف تتعامل مع الله إذا رحمك؟



أصلاً هو الذي أرسلهم إليكرحمة بك،و لو جمعت رحمات الخلق جميعاً التي وصلت إليك في حياتك كلها لكانترحمة الله بك أكثر و أوسع.
و لن يفوق أحد رحمة ربي سبحانه أبدا ،و لا يمكنللواصفين، أن يعبّروا عن جزء يسير من رحمة الله التي نشرها في أرجاء مملكتهسبحانه.
و لهذا فهو سبحانه قد رفع شأن رحمته في عين الخَلق
يقولالنبي صلى الله عليه و آله و سلم : "لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوقالعرش،إن رحمتي غلبت غضبي"
الله أكبر
!
لاحظ كيف أنه قد جعل هذا الكتاب عنده فوق العرش، و قد كان يمكنه أن يضعه في السماء الدنيا أوعلى رأس جبل من الجبال..لكنه لم يفعلبل جعله عنده تشريفاً و تعظيماً لشأنالرحمة.
فلماذا تيأس من رحمة الله؟؟
لماذا؟
إذا كانترحمة الله قد وسعت كل شيء، فكيف لا تسعك أنت؟

وسعت من هو شر منك، قتل تسعاً وتسعين نفساً ثم كمّل المئة بعبد،مع هذا وسعته رحمة الله ،و أنت ما قتلت أحداً ،فكيف لا يرحمك؟.
الكون كله من أوله إلى آخره مملوء برحمةالله ،كامتلاء البحر بالماء و كامتلاء الجو بالهواء فقل ما شئتعن رحمة الله فهو فوق ما تقول بعدها تصور ما شئت عن رحمة الله
فإنها فوقذلك.
قد يقول قائل:- طيب كيف أحصل عليها ؟
كيف أحصل على هذهالرحمة؟
إنه ليس بينك و بين رحمة الله إلا أن تطلبها منه و هوسيعطيك إياها، لأنه هو الله تعالى وسعت رحمته كل شيء, و أما غضبه فلم يسع كل شيء.
لأنه هو الذي قالسبحانه:((و رحمتي و سعت كل شيء)).
من شدة قرب رحمة الله منك فليس عليك سوى أن تظنبالله أي شيء تحب أن يفعله لك و
كيف تتعامل مع الله إذا رحمك؟



هو سيكون لك عند حسن ظنك سيفعلهلك.
يعني أي شيء يحبه؟
نعم أي شيء تحبه، تظن بالله أنهسيرحمك ؟يرحمك تظن أنه سيعتقك من النار؟
يعتقك من النار؟ تظن أنه سيدخلكالفردوس الأعلى يدخلك الفردوس الأعلى، لا توجد أي مشكلة، الأمر أبسط مماتتصور.
هذا ليس كلامي هذا كلامه هو سبحانه،هو الذي قال ذلكعن نفسه
و إلا أنا ما الذي يدريني عن كل هذا يعني؟
أستمعإليه سبحانه و هو يقول ذلك بنفسه في الحديث القدسي الذي يرويه النبي صلى الله عليهو آله و سلم عن ربه إذ يقول : قال الله تعالى :" أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء".
انتهى كلامه سبحانه ..سبحانه.
و ليست المسألة أحتمال يعني ربمايستجيب لي ربما، لا يقين تام

يقول النبي صلى الله عليه و آلهوسلم:"أدعوا الله و أنتم موقنون بالإجابة ."
أصلاً إذا فعلت ذلكأعطاك أكثر مما ترجوه و تريده منه، لكن بشرطأن يكون رجاء و ليسأماني.
ما الفرق بين الرجاء و الأماني؟
الرجاء معهعمل : أرجو رحمته مع امتثالي لأوامره.
أما الأماني فهي ظنون بلا امتثالللأوامر و لا شيء.
و من رحمته سبحانه أنك تحس بهذه الرحمة و هي تضمكو تغمرك ،فشعورك أصلاً بوجودها رحمة بحد ذاته.. هذا في الدنيا.
أمافي الآخرة، فلنا أمل كبير بالله، أن يرى الخلق منه يوم القيامة رحمة لم تخطر لهم علىبال، من العفو و المغفرة و الرحمة و الغض عن بعض الهفوات والزلات.
إن الخَلق يعقدون آمالاً كبيرة على ذلك


كيف تتعامل مع الله إذا رحمك؟



و بالطبع عليهم أنيعملوا هم أيضاً لكي يحصل لهم ذلك، و هذا هو الشرط الذي اشترطه الله تعالى عندما قال:"وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحَاً ثُمَّ ٱهْتَدَىٰ "
طبّق الشروط وأبشر بالرحمة.
أما إذا كان الإنسان بعد هذه الرحمات و الأبواب المفتحة إلى الآن و هوإلى هذه اللحظة يصرّ على المعصية و عدم الدخول في هذا الباب العظيم من الرحمة
بعدهذا كله خسر رحمة الله التي تبدل السيئات إلى حسنات و وسعت كلشيء و لم تسعه هو خسر رحمة الله التي هذا فعلاً لا يستحق أن يُرحَم.
بعد كل هذا، ماذا يريدأكثر من هذا الكرم؟
ماذا يريد؟
فإن قلت لي كيف أقترب من رحمةالله؟؟
أخي الكريم ،أختي الكريمة ،إذا وصلت إلى مرحلةترحم فيها الناس و تعطف عليهم
فرحمة الله فعلا ستكون قريبة منك و ليستقريبة فقط بل قريبة جداً
لأنالنبي صلى الله عليه و آله و سلم يقول: "الراحمونيرحمهم الرحمن".
ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. فإذا لم يفعلالإنسان ذلك فلن يُرحَم
يقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم "" من لا يرحم لايُرحم ".
هذه هي رحمته و هكذا يجب أن نتعامل نحنمعها
ختاماً

أرجوكم، نود فعلاً أن نجتمع نحن وإياكم جميعاً تحت رحمته يوم القيامة
فلنتعاهد الآن ، الآن :
على أننسعى قدر الإمكان في هذه الحياة الدنيا على تحصيل تلك الرحمة، لنلتقي بإذن اللهبإذن الله معكم في جنات و نهر، مع النبيين و الصدقين و الشهداء و الصالحين و حسنأولئك رفيقاً.


توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #4
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي

كيف تتعامل مع الله اذا غضب؟










كيف تتعامل مع الله إذا غضب؟



بسم الله الرحمنالرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله و سلم وبارك على عبده ورسولهمحمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
ربنا تعالى حليم، كريم،عليم و هو بالمؤمنين رؤوف رحيمو لكنه سبحانه إذا غضب على شيءفإن غضبه يكون شديدايقول الله تعالى: " إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ".
و إذاغضب الله على عبد فسيغضب عليه كل شيٍٍِء،لاحظ في الفاتحة لما ذكر الله تعالىالغضبقال سبحانه:" غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ".
لم يقل"غير الذين غضبت عليهم"معأنهقال قبلها" صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ".لكن في الغضب اختلف الأمرقال:" غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ".جمْع و ليس مفرد.لماذا؟
لأن الله تعالى إذاغضب على عبد فكل شيء سيغضب عليه لذاقال:" الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ".الملائكة ستغضبعليه السماوات ستغضب عليهالجمادات النباتات ،كل شيء سيغضب عليه حتى الحيوانات .
يقول أحد الصالحين: و الله إني لأعرف أثر معصيتي إذا تغيرتأخلاق دابتي و زوجتي.
نعم و الله حتى البهائم تحس بذلك ،لهذاقالتعالى:" غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ "
و أحيانا،أحيانا يتنازل بعض الناسفيغضب الله لكي يرضي بعض الأشخاص يفعل شيئاً ممنوعاً أو محرماً لكي يرضي مسؤوله فيالعمل،لكي يرضي زوجته
لكي يرضي الزبون .سبحان الله.
هؤلاء الناس الذينيحاول أن يرضيهم هم أنفسهم سيغضبون عليه هذا ليس كلامي هذا كلامه هو صلى الله عليهو آله و سلم، قال صلى الله عليه و آله و سلم:" و من التمس رضى الناس بسخط الله سخطالله عليه و أسخط عليه الناس".سبحان الله، مجرَّب !
فإذا غضب اللهعلى شيء فلن يفلح أبداً و لو فعل ما فعل، إلا إذا ارتفع عنه هذاالغضب،و إذا زاد الإنسان من إصراره على المعصية كان غضب الله تعالىأقرب و أشد
كيف تتعامل مع الله إذا غضب؟



طيب، كيف أرفع غضب الله عني؟
كيف أتعامل معالله إذا غضب؟
هذا هو السؤال ،كيف تتعامل مع اللهإذا غضب؟
ربنا سبحانه مع أنه غاضب على العبد إلا أنه يمهله يحلمعليه،مع أن حقه سبحانه يقتص ممن عصاه فوراً الآنهذا حقه إلا أنه يعطيهفرصةهذه الفرصة تسمى مرحلة الإمهالو هي مرحلة مؤقتة تُعتبَر محاولة له لكي يرضيربه بسرعة قبل أن يحدث أي شيء ،فمن كان منا يعيش هذه المرحلة الآنفليستغلها حق الاستغلال و لينتهز الفرصة قبل أن تنتهي هذه المرحلة لأن هذه المرحلةمرحلة الإمهال إذا انتهت فسيدخل العبد بعدها في مرحلة الانتقام ،و إذاغضب الله على العبد فإنه لا ينتقم منه مباشرة.
بل يتركه يعيش فترة الإمهال و الحِلمو يتركه مع أنه غاضب عليه لعله أن يرجع لعله أن يترك معصيتهسبحان الله، قد يكون ربي غضبان على العبد و العبد لا يشعر.
وبعض الناس له سنوات و هو يعيش في غضب الله ، و الذي يبقيه على قيد الحياة،حِلْمه سبحانه، لأنه صبور على الناس سبحانه،صبور، حليم.
فإن قال قائل: كيفأعرف هل الله غضبان علي أم لا ؟
سنعرف إن شاءالله.
كيف أعرف هل الله عز و جل غضبان علي أم لا؟الجواب بسيط: إذا كان العبد مصراً على المعصية فيُخشى عليه و اللهأن يكون ربنا فعلاً غضبان عليهو إلا فالله تعالى ليس له ثأر يأخذه من عبده.
كمايقول بن القيم ،و لو أهلك الله تعالى عباده جميعاً ما زاد ذلك في ملكهشيئاً، بل إن رحمته سبحانه تسبق غضبه كما حكم هو بذلك جل في علاه.
طيب، ماذا سيحدث إذا انتهت مرحلة الإمهال فستبدأ مرحلة الانتقام أعوذ بالله،مرحلة و هيمرحلة صعبة جداً و لها أشكال عديدة يختار الله تعالى منها ما شاء،كل عاص بمايناسبه.
طيب، من كان في وسط غضب الله ماذا يفعل؟عليك الآنأن تعلن حالة الطوارئ التامة

كيف تتعامل مع الله إذا غضب؟



بسرعة قبل أن يحدث أي شيء.
طيب، ماذاأفعل؟إذا أحسست أن الله غاضب عليك توجد طريقة تذهب هذا الغضب عنك، بحيث يعود الرضى إليك بعد أن فقدته.
الحل: أن تبحث عن أحد يخلّصكمن هذه الورطة،و لن تجد أحدا يخلّصك إلا هو سبحانه، فهو الذيسيخلّصك من هذا الغضب كل شيء تفر منه عنه إلا اللهفإنك تفر إليهقال تعالى:" فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ".
أرأيت؟ أرأيت كيف أن التعامل مع الله يختلف تماما عنالتعامل مع غيره؟
كيف هو سيخلّصني؟كيف؟
سيخلّصك من غضبه إذا لجأت إليه هو وحده،و لهذا كانالنبيصلى الله عليه و آله و سلم يقول : "لا ملجأ و لا منجى منك إلا إليك"،فتستعيذ بهمنه بلا واسطة و لا شيء،و هذا لا يوجد مع أي أحد آخر إلا مع اللــــه.
و لهذا كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم أذكى الخلق و أعرفالناس بالله، كان يستخدم هذا الأسلوبفيقول في دعائه:"أعوذ برضاك من سخطك"طبعاً هكذا تكون الدقة في اختيار الكلمات" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ".
قل له كلّمه بكل مشاعرك و أحاسيسك، كلمه من كل قلبك قل له:ياربي لا تغضب علي..يا ربي ارضى عني ،يا ربي ليس لي سواك قل له: "يا رب إن لم يكن بكعلي غضب فلا أبالي ..اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني و أنا عبدك و أنا علىعهدك و وعدك ".كلّمه قل له " لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين "
صدّقني سيرضى عنك،صدّقيني سيرضى عنكِ أنتِ أيضاً ، يقول عز وجل :" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ".
فإذا لم نطلب منه ذلك و لمنسأله أن يرضى عنا فسوف يزيد غضبه سبحانه،قال صلى الله عليه و آله و سلم : "من لم يسأل الله غضب الله عليه".

كيف تتعامل مع الله إذا غضب؟



و ربنا سبحانه يعلم ذلك يعلم أن العبد إن لم يطلب منه فسوف يغضب عليه و العبد لا يطيق هذا الغضب لا يقدرعليه.
توجد مشكلة أخرى، و هذه تهدد سرعة انتهاء مرحلة الإمهال وهو أن الذنب و إن كان صغيراً فإنه سيصبح أعظم و أشد إذا كان في حال الغضب.
يقول بعضالحكماء كما أن الأجسام تعظم بالعين في السراب, كذلك يعظم الذنب عند الإغضاب.
طبعاً، لأن الذي يكون راضياً عنك يحتمل منك أخطاء قد لا يحتملها إذا كان غاضباً منك.
و إذا أتى الحبيب بذنب واحد ....أتت محاسنه بألف شفيع
و هناك أمر مهم يجب أن تعرفه عن الله لا بد أن اعلم أنه سبحان يرضىبسرعة، بسرعة يرضى يرضى بالقليل سبحانه،هذا لكرمه و فضله و إلا فهوسبحانه يستحق الكثير، لكن لكرمه فإنه يرضى بالقليل و بسرعة أيضا في لحظة واحدةتتوب إليه فيتحول غضبه إلى رضى.
بل أكثر من ذلك إنه سيفرح.
نعم و الله سيفرح بك أكثر من فرح الناجي الذي نجى من الهلاك المحقَّق ،فحاولأن ترضيه حاول أن ترضيه بالأشياء التي يحبها سبحانه، مثلا ًالنبيصلى الله عليه و آله و سلم يقول : "صدقة السر تطفئ غضب الرب".
اللــــه،لاحظ هذهالألفاظ الجميلةوتأكد أنه سبحانه هو يريد أن يرضى عليك أكثر مما تريد أنتأن ترضى عنهقال تعالى:" وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً".
و لكنأحياناً بلا فائدة ،سبحانه ربنا سبحانه لا يطرد الناس من رحمته و لكن أحياناً ،بلا فائدة العباد أنفسهم هم الذين يطردون أنفسهم من رحمة الله.
نعم،بعضالناس مُصرّكأنه يقول : "لابد أن أدخل النار! " مُصرّ على أن يغضبهسبحانه و إلا فهو سبحانه مع ذلك لا زال يدعوهم في كل يوم يريد منهم أنيرجعوا إليه و هو لا يريد أن يغضب عليهم، يريد منهم أن يعودوا إلى محبته و مرضاته.

كيف تتعامل مع الله إذا غضب؟



يقول النبي صلى الله عليه و آله و سلم : "إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيءالنهار و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل".نعم إنه يفعل ذلك في كل يومسبحانه.
ألم يحدث مرة أنهم أخبروك أن والدك قد غضب عليك ،أو أنالمدير يريدك فوراً و هو
غاضب، فخفت و أصبحت تفكر و تتوتر و تقلق، فلما دخلت عليه وكلّمته هدأ غضبه و أصبح يضحك.
في تلك اللحظة لما ضحك ستحس بشعور رائــــــــــــع مريح .
أتعرفهذا الشعور؟ أنا متأكد أنك تعرف هذا الشعور يعني مر بك من قبل ،تعرف ماذا أقصد،مارأيكم أن نشعر بهذا الشعور و لكن هذه المرة ليس مع المدير مع من هو أهم منالمدير،أهم من الوزير، و أهم من الناس جميعاً،.إنه الـــــلـــــه.
أنامتأكد أيضا بأن هذا الشعور يوم القيامة سيكون في صدرك أحلى و أجمل بأضـعـاف مضاعفةعن الشعور به في الدنيا،نعم و الله عندما تقف في أرض المحشر تنتظر الحكم الذيسيصدر عليك يوم القيامة،فينادى باسمك لكي تقف بين يدي الملك،فإذا هو رب رحيم رحمان وهو راض غير غضبان.
كيف سيكون شعورك؟كنت خائفاً من أن يكون غاضباًفإذا هو راض.
أنا متفائل جداً بأن هذا هو ما سيحدث لنا جميعا إن شاءالله..ولكن دعونا نرضيه الآن قبل أن يحدث أي شيء



توقيع : نور الهداية

نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #5
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي







كيف تتعامل مع الله اذا رضي ؟












كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟



بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
النعيم الموجود في الجنة لا يوصف عجيب وإذا دخل أهل الجنة الجنة فإنهم يكلمون الله ويقولون له ربنا أعطيتنا ما لم تعطي أحدا من العالمين فيقول لكم عندي أفضل من هذا فيقولون يا ربنا أي شيء أفضل من هذا فيقول رضاي فلا اسخط عليكم بعده أبدا.لن تحصل على نعمه اجّل ولا أعظم ولا أحلى من رضوان الله تعالى فإذا كنت أنت ممن رضي الله عنهم فهنيئا لك وبارك الله لك في هذه العطية بقي أن نعرف ماذا يجب علينا أن نفعله الآن بعد هذه النعمة العظيمة.
كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟
في البداية لو سألنا سائل فقال كيف اعرف أن الله عز وجل راضي عني أم ليس براضي عني؟ بعض الناس يربط رضي الله عز وجل بعطاء الدنيا فإذا رأوا إنسان أعطي مالا أو منصبا فقالوا له الله يحبك لأنه أعطاء كذا و كذا أو إذا رأوا إنسان مثلا نجى من مصيبة قالوا فلان نجى بأعجوبة ربنا يحبه ما دخل الدنيا بمحبته الله ورضاه؟،لو كانت الدنيا هي علامة الرضى لما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير ويرقع ثوبه بنفسه وتمر عليه ثلاثة أشهر غالب طعامه فيها التمر والماء.
إذ ما هي علامة رضى الله؟إذا رأيت الله تعالى يسهل لك فعل العبادات وترك المحرمات وانك تزيد في إيمانك وقربك من الله تعالى فهذا دليل على تزايد رضى الله عنك.
فالمسالة سهلة بسيطة إذا كنت على طاعة فهو راضي عنك ولماذا يغضب عليك لكن بشرط أن يكون ذلك مع رجاء وحسن ظن بالله عز وجل بدون اغترار، كيف بدون اغترار؟ بعض الناس إذا حس بفضل الله ومنته عليه بالطاعة والهداية بدا يغتر ويؤمن وكأنه قد أعطي خطابا من السماء بأنه من أهل الجنة فيعتبر نفسه من خواص المسلمين وليس من العوام ويرى لنفسه فضلا وصلاحا ولعله لا يتكلم بذلك لكنه يحس به هذا كله من العُجب والغرور بالله عز وجل قال تعالى:" يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ "،إذن ما هو المطلوب؟ المطلوب أن تنسب الفضل لله وحده فهو
كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟



الذي له المنّه أن ويفقك للعمل الذي هو يرضيه سبحانه،إذن رضى الله هو منّه من الله عز وجل علينا وليس جهدا منا الله تعالى هو الذي أعطانا هذا الرضى فضلا وليس استحقاقا قال تعالى:" يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ".
قد يقول قائل ربما اهتم بمعرفة كيفية التعامل مع الله إذا غضب لأنني أخشى عقابه لكن إذا كان الله قد رضي،فلماذا اعرف كيف أتعامل مع الله إذا رضي ما الذي سأحتاجه الآن؟لا احتاج شيئا الله راضي عني،لا أنت الآن تحتاج أن تكون أكثر دقة في التعامل مع الله أكثر من ذي قبل لان الوصول إلى الرضى شيء والمحافظة عليه شيء آخر ،والوصول إلى رضى الله عز وجل سهل ربنا سبحانه يرضى بسرعة لأنه كريم ورحيم ولكن الثبات على رضى عز وجل هو صعب قال تعالى:" يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ".
سأضرب لك مثال:شخص لا يعرف الوزير ولم يدخل مكتبه قط فحصلت له ترقية وعينوه مديرا لمكتب الوزير لا شك انه الآن يريد أن يتعلم ما الذي يحبه الوزير وما الذي لا يحبه وما هي أوقاته غير المناسبة فان قال له قائل انتظر انتظر أنت لم تكن تسال عن هذه الأمور ولم تكن مهمة لك في السابق ولماذا تحرص عليها الآن سيقول له بلا تردد طبعا سأهتم بها الآن أنا حصلت على منصب جديد ولا أريد أن اخسره ولله المثل الأعلى.
نحن أيضا إذا أردنا رضى الله علينا يجب أن نحافظ على هذه المكانة وان لا نخسرها. طيب ماذا افعل؟هذا هو سؤالنا، كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟.
أولا قبل كل شيء ارضى عنه كما رضي هو عنك قال تعالى:" رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ" .ارضى به إلاهاً اله لك لا شريك له فأنت راضي بعبوديته وراضي بطاعته وراضي بأخباره التي حكاها لك وبدينه وبكتابه وبنبيه صلى الله عليه وسلم.
إن فعلت أمر عظيم أتعلم ماذا سيحدث يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وجبت له الجنة" كن هكذا قل يا رب الذي تأمرني فيه أنا راضي به الذي تنهاني عنه أنا راضي بتركه فالذي يرضيك يرضيني والذي تحبه أحبه،ليس هذا فقط إنما

كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟



ارضى بما قسمه لك ارضى بجسمك ارضى بأبنائك ارضى بالبلد التي تعيش فيها ارضى بمستوى معيشتك إن استطعت أن تزيد في الخير افعل لكن في النهاية أنت بتمام الرضى عن الله وهذا الرضى عمل ولكنه ليس عمل للجسد بل هو عمل للقلب وعمل القلب أفضل وأهم من عمل الجسد،وكلاهما مطلوب فإذا بدا قلبك يطبق ذلك فسوف تشعر بإحساس يسمى السرور بالله ،نعم ستشعر بالفرح والسرور بالرب تبارك وتعالى ورضى عن الله هو طريق يوصل إلى الله تعالى لكنه يتميز بأنه طريق مقتصرا جدا إذا كان غيرك يعمل كثيرا لكي يصل إلى الله فان هذا الباب يوصلك إلى الله بجهد اقل وحسنات أكثر.
من لي بمثل سيرك المدلل....تمشي رويدا وتجئ في الأول.
يقول ابن القيم:إذا أعطى الله العبد القليل من الرزق ورضي العبد عن ربه بأنه أعطاه فقط القليل فان الله تعالى بالمقابل سيرضى عن العبد بالقليل من العمل، بحيث يعمل أعمالا قليلة ويدخل الجنة، والجزاء من جنس العمل.
أمر ثاني في التعامل الله عز وجل إذا رضي عنك فان أهم تعامل تحرص عليه الآن هو أن تصبر على رضاه رضى الله عز وجل يحتاج إلى صبر فعليك أن تصبر على أوامره أن تصبر عن النواهي أن تصبر على أقدار الله المؤلمة هذا كله يحتاج إلى صبر والناس في الدنيا يصبرون على أشياء كثيرة يصبرون على رضى المدير والمسئول،تجد الموظف يحضر في كل يوم مبكرا إلى العمل فقط لكي يرضي مسئوله وينجز الأعمال بسرعة فقط لكي يرضى المسئول ،نحن والله ومن باب أولى أن نصبر على رضى الله تعالى بل أن نسرع في رضاه .موسى عليه السلام يستعجل بالطاعة ثم يقول: " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى".مع أن موسى عليه السلام رسول من أفضل الرسل ولكنه مع هذا يستعجل رضى الله تبارك وتعالى فحتى لو كان الله راضي عنك استعجل رضاه فابحث عن الأشياء التي ترضيه وافعلها بسرعة.
يعني مثلا اذهب إلى أمك وأبيك وتأكد بأنهما راضيين عنك يقول النبي صلى الله عليه وسلم "رضى الوالد في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد" ،أيضا بعد كل أكلة أو شربة احمد الله تعالى قل الحمد لله يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليرضى عن العبد أن

كيف تتعامل مع الله إذا رضي؟



يأكل الأكل فيحمده عليها"،وهكذا احرص أن تحافظ على هذا المكتسب الذي حصلت عليه لان رضوان الله عز وجل لا يعطى لأي احد .
يعني مثلا لو الملائكة الآن أعطت إنسان قطعة ارض في جنة الفردوس الأعلى، وهو الآن في الدنيا حصل على قطعة ارض في الجنة هل سيتركها، مستحيل سيحافظ عليها بروحه ودمه.
طيب، رضوان الله تعالى أفضل من الجنة كلها هذا هو كلام الله انظر في سورة التوبة عندما ذكر الله تعالى نعيم الجنة ماذا قال في آخر الآيات قال:" وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ".
هل لاحظت رضوان الله اكبر من نعيم الجنة ،تمسك بهذا الرضوان لا تترك الشيطان يسحبه من يدك فانه إذا رأى أن الله تعالى قد رضي عنك أصيب بغيرة شديدة واشتعل فيه الغضب والحسد لأنه وعده الله فترة طويلة بان يبعد الناس عن الله ويبعدهم عن سبيله فتركه الله وشانه تأتي أنت وتفسد عليه خطته سينفجر غاضبا ربنا تعالى يحب أن تغيض عدوه قال تعالى في مدح المؤمنين" يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ " .

إخواني أخواتي فلنتعاهد أنا وإياكم الآن على أن ندخل في رضوان الله تعالى الذي هو منتهى السعادة وموعدنا إن شاء الله في الجنة إن شاء الله.

توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #6
معلومات العضو
افتراضي

كيف تتعامل مع الله اذا احبك؟









كيف تتعامل مع الله إذا أحبك؟



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
ما هو شعورك إذا كنت تعيش على وجه الأرض تذهب إلى العمل تأكل الطعام وتمشي في الأسواق والله تعالى من فوق سابع سمائه يحبك؟
هل بإمكانك أن تستشعر أن الذي يحتاج إليه كل الناس سبحانه قد اختارك أنت من بين كثير من عباده فاحبك انه سبحانه لا يحب جميع الخلق وأما أنت فاحبك صدقني الأمر أعظم من أن تدركه العقول يقول الله تعالى:" فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ".
أسال الله أن يجعلني وإياكم منهم.
لكن أتدرون ما هو العجيب ليس العجب عندما قال تعالى يحبونه لكن عندما قال سبحانه يحبهم،ربي يحبهم ! هو الذي خلقهم ورزقهم والى الآن يحميهم ويعطيهم ثم في النهاية هو الذي يحبهم.
يا من إذا قلت يا مولاي لباني...يا واحدا ما له في ملكه ثاني.
أعصاك وتسترني...أنساك وتذكرني.
فكيف أنساك ما من لست تنساني.
كيف تتعامل مع الله إذا احبك؟
نعم انه سبحانه يحب عباده المؤمنين وهم أيضا يحبونه بل لا يوجد شيء في قلوبهم أحب إليهم منه وأكثر ما يشتاقون إليه هو لقائه سبحانه.
يقول ابن القيم ليس العجب من عبد يتقرب إلى سيده ويحسن إليه،هذا هو الأصل لكن العجب كل العجب من السيد الملك كيف انه يحسن إلى عبد من عبيده ويتودد إليه بأنواع من العطايا ويتحبب إليه بأنواع من الهدايا والعبد ربما يكون معرضا عنه،ولله المثل الأعلى ربنا سبحانه يحسن إلى عبيده والعبيد معرضون عنه فإذا أحب الملك احد عباده فهذا والله هو الفوز المبين.

كيف تتعامل مع الله إذا أحبك؟



طيب كيف اعرف الله أحبني أم لا؟سهلة إذا كنت تفعل الطاعات وتترك المحرمات ربي يحبك طبعا يحبك لماذا لا يحبك سبحانه،سيحبك طبعا.
وأيضا توجد علامة على محبة الله لك وهي أن يحبك الناس فان قال قائل هل يحبني كل الناس، الجواب لا محبة كل الناس ما نالها احد ولا حتى الرسل والأنبياء، أهل الخير إذا أحبوك فهذا دليل على أن الله يحبك.
أما محبة أهل المعصية فلا وزن لها، ولكن أهل الصلاح أهل المساجد إذا أحبوك فهذا فيه إشارة إلى أن الله يحبك وان جميع أهل السماء من ملائكة وحملة العرش يحبونك أيضا.لان الله إذا أحب أحدا أمر سيد الملائكة جبريل عليه السلام أن يحبه وأمرت الملائكة أن تحبه، ثم يوضع له القبول في الأرض يعني يحبك الناس، نعم يحبك الناس.
نسال الواحد منهم لماذا تحب فلان، يقول والله لا اعلم، لكن أول ما رأيناه أحببناه.
تريد المزيد بل حتى الجمادات ستحبك نعم قال صلى الله عليه وسلم:"احد جبل يحبنا ونحبه".
الآن نريد إجابة السؤال.
كيف تتعامل مع الله إذا احبك؟
نعم والله كيف تتعامل مع الله إذا احبك؟ .
أولا: إذا احبك الله فأحببه كما احبك هذا أول شيء، هل جزاء الإحسان إلا الإحسان، نعم إن الله تعالى يحب الذي يحبه بل كلما كانت محبة العبد لربه أقوى كانت محبة الله لهذا العبد أكمل وأتم.
فلا احد أحب إلى الله من الذي يحبه ربه،فإذا احبك الله فمما تخاف لن يعذبك ولن يعاقبك لأنه يحبك فكيف لا نحبه سبحانه والله اقسم بالله الذي لا اله إلا هو لا يمكن لأحد أن يتعرف على صفات الله وعلى أفعاله ثم لا يحبه.وأنا متأكدا لا يخلو مؤمن من حب الله تعالى إلا أن قوة الحب تتفاوت من شخص إلى آخر أما نهاية المحبة فلا توجد نهاية لمحبة العبد لربه كما انه لا توجد نهاية لجمال الله تعالى والقلوب مفطورة على حب الجمال وربنا الذي نعبده جميل بل أجمل شيء في هذا الكون هو الله.
ولا يوجد شيء أجمل منه ولهذا سمى الله نفسه الجميل وهو فعلا جميل يحب الجمال.
كيف تتعامل مع الله إذا أحبك؟



ثانيا:من فقه تعاملك مع الله إذا احبك أن تكثر من طلباتك له اطلب وأكثر في الطلب والسؤال والدعاء فانه يحب ذلك منك، يحب كثرة السؤال عكس البشر تماما.
وان الله تعالى يقول على من أحبه:" ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه " لو أزعجك أي إنسان فاستعذ بالله منه ولن يستطيع أن يضرك.
أما إذا حاول احد أن يعاديك فهذا الشخص أصلا مصيره الدمار،يقول الله تعالى في الحديث القدسي:" من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب " .يحارب اله من يحارب اله.
ثالثا:من التعامل مع الله إذا احبك الله حاول أن تحافظ على هذه المحبة، حاول أن تحافظ عليها لكي لا تذهب منك فكونك تصل إلى درجة يحبك الله هذه مرحلة، ثم أن تستمر محبة الله لك هذه مرحلة أخرى.فإذا احبك الله حافظ على هذه المحبة، لان فقدها شديد على الإنسان بل اشد عذابا على النفس أن تخلو من محبة الله.
لان محبة الله بالنسبة للإنسان كالروح للجسد بل هي أهم من الروح والله.
الجسد إذا فارقته الروح فان أقصى شيء يمكن أن يحدث له أن يموت أما من فقد محبة الله فسيتعذب نفسيا فالحياة الدنيا مادامت محبة الله بعيدة عنه سيتألم،لماذا؟ لأنه اشد عذاب على المحبوب هو أن يفارق حبيبه وغالبا المحب إذا فقد محبوبه فانه يبحث عن حبيب آخر مثل حبيبه الذي فقده أو خيرا منه،لكي يخفف عن نفسه ألم الفقد لكن ما الحيلة إذا كان المحبوب هو الله سبحانه وتعالى،لا مثيل له ولا نظير له قال تعالى:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ".لن تجد له بديلا ولن تجد عنه تعويضا فإذا فقدته النفس في الدنيا فإنها ستعذب نفسيا بأنواع العذاب إلى أن يحبها الله مرة أخرى.قال تعالى:" وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ".لهذا لاحظ كيف أن الذي كان على طاعة ثم انتكس يحس بوحشة في صدره لن تذهب عنه حتى يرجع إلى الله.
وكما أن اشد عذاب على النفس أن تفارق الله في الدنيا فكذلك اشد عذاب يوم القيامة يكون على العبد اشد عذاب أن يفارق الله تعالى فلا يراه يوم القيامة.
قال تعالى:" كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ "."ثم إنهم لصالوا الجحيم".


كيف تتعامل مع الله إذا أحبك؟


لاحظ عذاب الحجب عن الله اشد من عذاب الجحيم كله، كما أن نعيم رؤية الله تعالى يوم القيامة أعظم من نعيم الجنة كلها.لأنك سترى أجمل شيء في هذا الكون الله.

الم اقل لكم أن اشد عذاب على المحبوب أن يفارق حبيبه،يا سعادة من حافظ على محبة الله تنقضي الدنيا وتفنى والفتى فيها معنى ...ليس في الدنيا نعيم لا ولا عيش مهنا.
يا غني بالدنانير محب الله أغنى.
طيب كيف أحافظ على محبة الله؟ الجواب أحفظ هذه القاعدة أحفظها:
إذا أردت أن تدوم لك محبة الله فاتبع حبيب الله،صلى الله عليه وعلى اله وسلم فالذي يدعي محبة الله ولا يطيع النبي صلى الله عليه وسلم هذا مستحيل أن يكون صادق يقول الله تعالى في سورة أل عمران:" قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ".أحلى حب في الوجود هو حب الله ،حب المال له طعم حب الأم له طعم آخر،حتى حب الأولاد حبهم له طعمه الخاص إلا أن طعم محبة الله يفوق أي حب آخر ويفوق أي طعم آخر.

والله لا يوجد شيء ألذ ولا أجمل في صدر الإنسان من تذوق طعم محبة الله يقول الله تعالى:" وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ " .حب تحبه وتشتاق إليه وهذا الشعور شعور محبة الله
العجيب فيه أن تأثيره سريع على قلبك،مجرد أن تتذكر قدر الله في قلبك كيف انك لا تحب احد أكثر منه وانك تفديه بمالك وولدك ونفسك بمجرد أن تركز في هذا ستجد القلب استجاب بسرعة،وسيحس القلب بإحساس معين جميل يحسه كل من استحضر محبة الله تعالى.ما هو هذا الإحساس؟ انه نوع مميز من أنواع السعادة لكن ما هو اسمه، صراحة لا اعرف له اسما، لا اعرف ماذا اسميه لكن ما هو ما اسمه لكن الذي يقرا الآن وقد ذاق هذا الإحساس يعرف الآن عما أتكلم أنا الآن.انه نوع راقي من أنواع المشاعر والله إني لأتمن أن تذوقه، والله أحب لكل إنسان أن يذوقه، أن يكون لك أنت أخي الكريم وأنتي أختي الكريمة أن يكون لكم من هذا الشعور أوفر الحظ والنصيب.
والله أتمنى لكم ذلك من كل قلبي.
ارجوا أن يذيقنا الله تعالى هذا الشعور في الدنيا وفي الآخرة وان يجمعنا على محبته وان يرينا وجهه الكريم ونتلذذ برايته سبحانه يوم القيامة.
كيف تتعامل مع الله إذا أحبك؟



نلتقي إن شاء الله مع تعامل آخر في حلقة قادمة بإذن الله تعالى.

توقيع : نور الهداية

نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #7
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي


كيف تتعامل مع الله اذا سترك؟









كيف تتعامل مع الله إذا سترك؟



بسم اللهالرحمن الرحيم

الحمد للهربالعالمين, وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد, و على آله وصحبه أجمعين.
لقد تأملتُالذين نتعامل معهم, فوجدت أن أحسنو ألطف وأحنّمن يعاملنا هو الله تعالى, نعم والله.
لاحِظ أنالواحد منّا قد يشتهيمعصيةً معينة ثم يعزم ويقررعلى أن يفعلها , ومع هذا فإن الله تعالى لا يمنعه منها ,ولو شاء سبحانه لأمر جندياً من جنوده أن يقطع عليه الطريق , وعندهايستحيل عليهأن يفعل تلك المعصية , ولكنه سبحانهحليم,صبوريتركه وشأنه, فإذا بدأ الإنسانبمباشرة المعصية فإن الله تعالى يقوم بسترهِ ويمنع الناس من الإطلاععليه .. لماذا؟؟
حتى لاينفضح أمره رحمةً منه ورأفةً بحال العبد,فإذا انتهى العبد من المعصية فإنالله تعالى يدعوه إلى الرجوع إليه , بل ويكافئهبأن يبدل تلك السيئة إلى حسنات،والله لايمكن لأحد أن يعاملك بتعامل أكثر حنانا ولُطفاً منتعامل الله لك .
إن لم يرجعالعبد بعد المعصية ؟
الله تعالىيمهلهُ فترة أحياناً قد تصل إلى سنوات, فقط لكييرجع. لعله أن يرجع إلى ربه, لعله أن يتوب, ويستمر إلى هنابدعوة عبده إلى التوبة في كليوم، نعم, اللهتعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار, ويبسطيده بالنهار ليتوب مُسيء الليل.
يحدث هذا في كل يوم, فإذااستجاب العبد في يومٍ من الأيام ورجع وتاب, فرحالله تعالى بعبدهِ فرحاً شديداً أكثر من فرحة العبدنفسه برجوعه إلى الله.
سبحانك كيف أنك أنت الملك المُستغنيوتفرح إذا رجع إليكَ عبدٌ من العبيد , مع أنه هوالذي يحتاج إليك سبحانك.
فكيف لا نحبمن يعاملنا بكل هذا اللُطف والحنان؟
لهذا سمّىالله نفسه الودود, وهو فعلاً ودودليس كمثلهشيء، والآن، سؤال:
كيف تتعامل مع الله إذا سترَكْ ؟
كيف تتعامل مع الله إذا سترك؟



ربنا سبحانهكثيراً ما يسترنا , يفعل هذا كثيرا سبحانه , فكيفتتعامل مع الله إذا سترك ؟
أولاً : قبلكل شيء ,اقبل هدية اللهالتي أعطاكَإياها ،الستر هديةٌمنه سبحانه , فإن بعض الناس لا يسترهم الله تعالى , فإذا سترك الله فاقبل هديته , لا تردهاعليهقد يقولقائل : كيف أردها ؟
بعض الناسيردّها بفضح نفسهِ، تفضح نفسكوتُجاهر بالمعصية ؟! الستر هدية, الستر عطيّة لا يصحُّ أنأردّها، هذا سوء أدبمع الله عزّ وجلّ, فلنقبل عطيتهُبأنهسترنا ما الفائدةبأن يفضح الإنسان نفسه ؟حتى أن بعض الناس يتحدثبعد سنوات عن أشياء ربما تاب عنها في صِغَرِهِ و شبابه. ما الداعي أن يذكرها الآن وقد ستره اللهعزّ وجلّ ؟
بعض الناسسيقول: كل الناس يتحدّثون عن ماضيهموأفعالهم، سبحان الله.أهذا مُبَرّر يعني؟
لو أنه ذهبإلى بلد كل الناس يكشفون فيهعوراتهم تماماًوالعياذ بالله. فهل سيكشف عورته معهم ؟!
لا،سيسترها طبعاًحسناً،كما أصرّيت على ستر الجسد , فاستر الروح والنفسأيضاً , فإنها والله أهم منه . سبحان الله .. انظر إلى حِلم اللهوصبرهِ على خلقهِ!
فسبحان الله ،انظر إلى حِلم الله عزّ وجل ّوصبرهِ على خلقه ِ !!
كيف أن العبد يُسيء إليه سبحانه بمعصية وهو سبحانه القويالملك مع هذا يُقابل الله تعالى إساءته هذه بأن لايزعجهُ , لا يُزعج العبد فلايفضحهُ ويعطيه السترالذي يحتاجه العبد ,
الستر شيء غالي ومع هذا فإن العبد فوقمعصيته يزيدُ الأمر سوءاً بأن يرفض هذه العطية , ويتحدث أمام أصحابه ويفتخر بأنيفعلتُ كذاوكذا.
سؤال: هذاالذي فضح نفسه وأصرّ وردّ عطية الله بالستر، ماذاسيحدث له ؟
سيعاملهالله تعالى بما يستحق، كيف؟!
انتبه معي , لو أن إنساناً أخطأ وفعل فاحشةً من الفواحش وأرادالناس أن يُعاقبوه , فقام أحدهم فسترهُ ووضعه داخل بيتهِ لكييستره, فما كان من هذا الشخص إلا أنه أخذ صورهأثناء الفاحشة ووزعها , وضعها على الإنترنتونشرهاعلى كل الناس , ماذا سيفعل صاحب المنزل ؟!
لا شك أنهسيطردهُ!سبحان الله .. أستُرُكْ , فتُعاند وتفضح نفسك !هذه ردّةفعل طبيعية لكرامة صاحب المنزل بسبب سوء أدب هذا الشخص.
كيف تتعامل مع الله إذا سترك؟



حسناً،إذا كانت هذه ردّة فعل مخلوق لأنه أُهين , فربنا سبحانه أعزّ وأكرم وأجلّ وأعظم
فبالمقابل إذا تعامل العبد مع ربهِ بهذه الطريقة فإن ربنا تعالى يُعافي كلالناس يوم القيامة إلا هذا الشخص المُجاهر الذي رفض سِتر الله تعالى ،قال رسولالله صلى الله عليه وسلم : "كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا و كذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه ".متفقعليه.
أسأل اللهأن يُعافينا وإياكم وأن يستُرنا وإياكم سبحانه.
وهنالكتعامل ذكي , وهو من حُسن تعاملك مع الله إذا سترك في معصية أن تُطيعهُ في الخلوةوأنت لوحدك حيث لا يراك أحد , كما أنه ستركَ في الخلوة عندما لم يراكَ أحد ,
فكذلك هنا ، أطِعهُ بالخلوة ، فتصدّق بالسر مثلاً , يقول النبي صلىالله عليه وسلم :
"صدقة السر تُطفئ غضب الرب".صحيح
اقتراح آخرمثلاً، اركع بعض الركعات بالليل حيث لا يراك أحد, لا يحس بكَ أحد.
اعمل عمل خير و اجعلهُ مستمراً طوال حياتك و لو كان بسيطاً, ولو كان إطعامحيوان مثلاً, ولكن بالسر لا يعلم بذلك أحد، فقد كان الصالحون يستحبّون أن يكونللرجل خبيئةٌ من عملٍ صالح لا يعلم بها أهل بيته ولا زوجته ولا أحد.
وأيضاً منحسن تعاملك مع الله إذا سترك أن تُحافظ على هذا الستر، حافِظ عليه
لا يصلح أنيكون هذا الستر مؤقتاً، سنة أو سنتين ثم تفضح !لا، لابدأن يستمر هذا الستر طوال الحياة الدنيا, فحافظ على هذا الستر.
حسناً ، كيف أحافظ عليه؟؟
افعل أشياءمعينة تجعل ستر الله عليك يستمر ما هو هذا الشيء ؟
إنه الشكر ، اشكر الله علىسترهِ , اشكرهُ على هذا الفعل الجميل الذي أوصلهُ إليكْ ,
حينها سيبقي الله سترهعليك , بل لعلّك لو احتجتَ إلى شيءٍ من هذا الستر في المستقبل فإن الله تعالىسيزيدُ من سترهِ عليكْ لأنك شَكرته يقول الله تعالى :"وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ ل
كيف تتعامل مع الله إذا سترك؟



َأَزِيدَنَّكُمْ"سورة إبراهيم.
ويمكنك أنتفعل شيء آخر يُديم ستر الله عليك, و هو يُعتبر من حُسن تعاملك مع الله إذا سترك, وهو أن تستُر عبيدهُ فلا تفضحهم، افعل معالخلق بالضبط كما فعل الخالق معك, حتى غير المسلمإن استطعتَ أن تسترهُ فافعل،يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة".رواه مسلم
الله،تخيل أن يقف الإنسان يوم القيامة والناس من حوله قدنظر إليه الأولون والآخرون , وهو خائف من أن ينكشف للناس عيبه , خائف أن ينكشف للناس عيبهُ الذيطالما كان يُخفيه عنهم في الدنيا،ذلك الفعل الذيلم يقُله لأحد , يخاف الفضيحة يوم القيامة .. تخيل أول مرة في حياتهيرى أباه آدم،ينفضح أمامه يوم القيامة !أول مرة يرى موسى عليه السلام, أول مرة يرىعيسى عليه السلام, أول مرة يلتقي بآل البيت والصحابة رضوان الله عليهمأجمعين.
أول مرة يرى النبي صلى الله عليه وسلم، ينفضحأمامه، صعبه , صعبة!
وهو الآنيعلم أن الله قد يسترهُ وقد يفضحهُ،ممكن أنينكشف, وممكن أن يُستر عيبهُ،
فجأة !! فإذا ربنا سبحانه يختار له الستر . بل ورد أنه يقولله : سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم ثم يُعطى كتابحسناته بيمينه وينطلق إلى الناس ويبشرهم : "هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ "سورة الحاقة.
ويُريهمحسناتهِ وقد ستر الله سيئاته ثم يذهبفيدخل الجنةولم يعلم بفضيحتهِ أحد ما الذي حدث؟لماذاأعطاني الله كل هذا ؟ ،أتذكُر تلكاللحظة في الدنيا عندما سترتَ شخصاًوما فضحتهُ , مع أن الشيطان حاول بك مراراً أن تنتقم لنفسك لكنك لمتفعلالآن أنتَتجني ثمرتها . الحمد لله
والله هذامن أحلى المشاعر التي يمكن أن يحسبها الإنسان يومالقيامة؛ أن يدخل الجنة وهومسرور.
أسأل اللهأن يسترنا وإياكم وأن يغفر لناوإياكم وأن يجمعناوإياكم في جناته جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداءوالصالحين
أسأل اللهذلك , وإني متفائلٌ به إن شاء الله,والحمد لله ربالعالمين

توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #8
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي







كيف تتعامل مع الله اذا كلمته ؟









كيف تتعامل مع الله إذا كلمته؟



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده و رسوله محمد , و على آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
يحكى أن رجلاً دخل على حلاق ليحلق له، فكان هذا الحلاق يتجاذب مع الرجل أطراف الحديث،و من ضمن حديثهما قال الحلاق للرجل بصراحة أنا لا أؤمن بالله و العياذ بالله قال الرجل لماذا ؟قال : لأني محتاج عندي مشاكل وهو لا يساعدني،فسكت الرجل حتى انتهى الحلاق , فأعطاه حسابه ثمخرج،بعد دقائق عاد الرجل مسرعًا غاضبًا , قائلاً لهأنت لست بحلاق , و لا تستحق أن تكون حلاقًا،قال الحلاق لماذا ؟ ما الذي حدث؟قال الرجل لأني رأيت في الشارع رجلاً, شعرهطويلا و أشعث، و أنت لم تحلق له !قال الحلاق: لو طلب مني ذلك, لحلقت لهفقال الرجلولله المثل الأعلى, لوطلبت من الله المساعدة لأعطاك و أعانك.
فقد أخبرنا هو بذلك عندماأخبرنا سبحانه في كتابه :"وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَالدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْيَرْشُدُونَ".سورة البقرة : 186.
سبحان الله ،الإنسانإذا حصلت له مصيبة ،فإن أول شيء يفكر فيه أنيخبر بها حبيبهو يحكي هذه المصيبة لأقربالناس إليه،تجد الزوجة بمجرد أن تصل البيت تخبر زوجها بكلماحدث في العمل،و إذا تضايق الطفل الصغير ذهب بسرعة لأمه كييخبرها قد علم الله سبحانه و تعالى أن العباد يحتاجونإلى من يتكلم معهم و يكلمونه،يحتاجون إلى حبيب قريب منهم , يبثون أحزانهم وحاجاتهم،فيهتم هو بهم و يهون عليهم و يخفف عنهم علم الله تعالى أنهميحتاجون ذلك بشدة،فكان هو سبحانه ذلك الإلهالذي يسد حاجتهم،ففتح لهم بابه طوال الليلو طوال النهار،ففي أي وقت أحببت أن تكلمالله فهو موجود سبحانه و سيسمعك لا تأخذه سنة و لا نوم.
كيفتتعامل مع الله إذا كَـلّـمْتَهُ ؟

كيف تتعامل مع الله إذا كلمته؟



لاحظ أنك إذا أردت أن تدخل على صاحب منصبكبير،في البلاد من أكبر المناصب , فإنك تحتاج إلى معرفةأحد معارفك بمدير مكتبه،و هذا المدير قد يستقبلك و قد لا يستقبلك،و إذا استقبلك , قد يقبل أن يدخلك من ضمن جدولمواعيد المسئول و قد لا يرضى،و فرضًا أنه أدخلك , ربما يستمع إليك المسئول وربما لا يستمع إليك،و حتى لو استمع إليك ربما يقبل طلبك و ربما لايقبله.
مع أنه مخلوق حاله من حالك،أما ربنا جل في علاه فإنك لا تحتاج إلا أن تتوضأ وتستقبل القبلة،فإذا قلت الله أكبر , فأنت الآن بين يدي الله , بين يدي الملك تكلمه و يكلمك،و عنده سبحانه كل ما تحتاجه أنت و زيادة , أكثرمما عند المسئول،فأخرج كل همومك بين يديهو كلمه , و أخبره بما تريد فهو سيستمع إليك سبحانه،إلى أن تنتهي , حتى و إنأطلت الكلام فإنه لن يمل منك.
لأنه سبحانه لا يمل حتىتملوا , كما قال صلى الله عليه و سلم،سيستمع إليك و لن ينصرفعنك , حتى تكون أنت الذي ينصرف عنه.
و انتبه إلى أن الكلام معالعظيم عظيم, و عليك أن تكون حذرًا في ألفاظك و تصرفاتك، لأن الله هو الخالق الملك, فينبغي أن يعامل بما يستحق، فلا يليق به أي كلام, ولا يليق به أي دعاء.
إذاً كيف تتعامل مع الله إذا كَـلّـمْتَهُ ؟
ليست المسألة هل ندعو الله تعالى أم لا، المسألة هل يستجاب لنا أم لا! ربنا سبحانه و تعالى لا يستجيب لكل أحد،كثيرون يسألونه كل يوم لكنه لا يعطي كل من سأله، لأن البعض ليست عنده أسباب الإجابة،وهناك أناس أذكياء يعرفون ما الذي يفعلوه لكييستجيب الله دعاءهم.
أولاً يجب أن نغيرطريقتنا في الدعاء،فمن حسن تأدبنا مع اللهاختيار طبقة صوت مناسبة،يقول الله تعالى : "وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَالْقَوْلِ"
سورةالأعراف : 205. بمعنى: أن لا ترفع صوتك كثيرًا, و لا تخفضهشديدًا.
يقول صلى الله عليه و سلم: "إنكم لا تدعون أصم , و لا غائبًا , إنكم تدعون سميعًا قريبًا،و هو معكم".رواه البخاري.
كيف تتعامل مع الله إذا كلمته؟



هذا بالنسبة للسان، بقي القلب انتبه لقلبك أثناء الدعاء؛ لأن كثيرًا منا يدعو ربه بطريقة يسرد فيه الكلامسردًا،يتلو ما يحفظه من أدعية و هو سرحان , قلبه يفكر فيشيء آخر، تجده يهمهم همهمة , يردد دعاء سريع يحفظه،ثم ينتهي و يظن أنه قد دعا ربه لا , هذا الدعاءربي لا يستجيبه،قدر الله و جلاله أعظم من أن نكلمه بهذهالطريقة الدعاء الذي لا يستحضر القلب فيه معاني الكلماتالتي تقال في الدعاء ،هذا دعاء لا يستجاب.
هذا كلام النبي صلى اللهعليه و سلم. عندما قال: "واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".رواهالترمذي.
كثير من الناس يدعو الله سبحانه و تعالى عند السجود , بين الأذان و الإقامة،في صلاة الوتر , يدعو و يدعو لكنه يفكر في شيء آخر،يردد الكلمات بشكل آلي لا يستحضر كلامه
الواحد منا لايرضى بذلك, فلو اتصل بك صديقك هاتفيًا، وطلب منك مبلغًا من المال؛ لأنه محتاج بشدة، ثم اكتشفت و أنت تكلمه أن قلبه مشغول بمتابعةالمباراة،ليس مهتمًا بالكلام الذي يقوله لك , فقط يردد جملةيحفظها .بماذا ستشعر ؟
أنت تلقائيًا لن تهتم به ستحس أنه يمثل تمثيلاً ! و لله المثل الأعلى ربنا سبحانه أعلى و اجل من كلشيء، من باب أولى أن لا يقبل منا دعاء و نحن نسرح،إياك أثناء الدعاء أن يغفل قلبك عن معاني الكلمات،لا تكلم الله سبحانه و تعالى و أنت سرحان أثناءالدعاء،عندما تكلم الله سبحانه و تعالى يجب أن تنسى الدنيا كلها , لا تفكر إلا بالكلام الذي توجهه لله.
بعض الناس يدعو و هو حاضر القلب , ليس بسرحان،لكنه يفتقر إلى لمسة معينة في الدعاء , لو وجدتلكان هذا الدعاء أقرب للإجابة، و لو وجدت لأحس الداعي أثناء دعاءه بمشاعر جياشة،و أحس بأحاسيس قوية تعطي الدعاء طعمًا , لا يشبهه أي شيء.
ما هي هذا المشاعر؟
إنها مشاعر التضرع, و التضرع هو التذلل و الخضوع لله وحده،حاول أن تظهر الافتقار و الحاجة و المسكنة لربك قدر المستطاع،أخبره أنك مفتقر إليه , و أنه لا ملجأ و لا منجأمنه إلا إليه،ربنا سبحانه يحب أن يسمع منك ذلك , يحب أن يراكتفتقر إليه و تتذلل،يحب ذلك لدرجة أن
كيف تتعامل مع الله إذا كلمته؟



يمنع العذاب أن يصيب العبد إذاتضرع،حتى و إن كان العبد مذنبًا،فإذا أذنب العبد و تضرع إلى الله تائبًا راجعًافإن الله سيعامله تعامل آخر.
انظر عندما تكلم الله فيالقرآن عن بعض العصاة الذين ابتلاهم , قال :"فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ * فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا"الأنعام : 42 / 43 ... بمعنى : لو أنهم تضرعوا لما عذبناهم.
نسأل الله تعالى أن يجيرنا و إياكم, و أن يعينناعلى حسن دعاءه، و حسن عبادته, و يتقبل منا و منكم ما ندعوه و مانرجوه.

توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #9
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي

كيف تتعامل مع الله إذا لم يستجيب لك؟








كيف تتعامل مع الله إذا لم يستجيب لك؟



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
لا تحزن،لا تحزن إن الله لم يستجيب دعائك إلى الآن لا تحزن فربنا لم يؤجل إجابة عبثا بل هو قد فعل ذلك لحكمة يعلمها ولا نعلمها فانتظر هذه الحكمة إلى أن تنكشف لك بجمالها ومفاجئاتها السارة التي طالما عودنا الله عليها وقد فعل ذلك سبحانه مع من هو خير مني ومنك ،يعقوب عليه السلام يعقوب جلس يدعو لكي يرد الله عليه ابنه وحبيبه يوسف عليه السلام حتى انه فقد عينه من شدة البكاء وبعد كل هذه السنوات،بعد كل هذه استجاب الله تعالى دعائه أما نحن فليس لدينا دعوة معينة ننتظرها من أربعين سنة إلى الآن لم تتحقق لا يوجد،وفي نفس الوقت نحن لسنا أفضل من يعقوب عليه السلام فلماذا اليأس.
كيف تتعامل مع الله إذا لم يستجيب لك؟
تجد الإنسان أحيانا ييأس من إجابة الدعاء مع أن الفرج قريب وهذا الشيء يضحك الله تعالى،فقد ذكر النبي صلى الله وعلى اله وسلم أن الله يضحك من قنوط عباده مع قرب تغير البلاء،فقال احد الصحابة أوَ يَضحك الرب عز وجل؟يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم نعم فقال الرجل لن نعدم خيرا من رب يضحك،سبحانه فلا تحزن ولا تستعجل لأنك إذا استعجلت ويئِستَ فإن هذا يمنع من إجابة الدعاء عندها ستفقد الطلب الذي طلبته.يقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم:"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول دعوة فلم يستجاب لي".
فأحيانا يكون الفرج في قمة القرب من العبد ويكون العبد الآن فقط وصل إلى اليأس فيأس واستعجل توقف نزول الفرج مع انه كان سينزل كان قريبا منك غفر الله لك لماذا يئست وتوقفت عن الدعاء.

كيف تتعامل مع الله إذا لم يستجيب لك؟



لا تتوقف استمر بالدعاء والله سندعو ربنا إلى أن نموت لن نتوقف عن دعائه سبحانه.
لكن بالمناسبة انتظر،ربنا سبحانه سيعطيك شيئا آخر أيضا غير إجابته الدعاء.
سبحان الله كثير من الناس يظن أن أقصى شيء ممكن أن يحصله الإنسان من الدعاء هو الإجابة لكن لا،يوجد أمر آخر أنت تطلب من خالق وليس من مخلوق،الواحد منا إذا طلب من شخص آخر فانه يريد منه أن يعطيه الشيء الذي طلبه فقط هذا بين الخلق.
أما مع الخالق فالأمر مختلف إذا دعونا ربنا سبحانه فانه يعطينا ما نريد وفوق هذا يأجرنا يثيبنا حسنات لأننا دعوناه وطلبنا منه،سواء أجيبت الدعوة أم لا،أتدري لماذا؟لان الله تعالى يحب منك أن تسأله يحب منك أن تطلب منه وكل ما طلبت أكثر وألححت عليه أكثر فان الله يحب ذلك منك أكثر فأنت إما تأخذ الشيء الذي طلبته وإما أن تأخذ حسنات مقابل دعائك يوم القيامة.
بيني وبينكم هذا أفضل لنا، نعم والله الحسنات أفضل للناس تفرحنا أكثر يوم القيامة.
يوجد احتمال ثالث؟قد لا يستجيب الله لك وقد لا يعطيك مقابل هذا الدعاء حسنات ولكن قد يصرف عنك أشياء مزعجة كانت ستقع لك وتأذيك لكن لأنك دعوة الله فانه يصرف عنك من الشرور بقدر ما دعوة حتى وان كنت تطلب شيئا آخر تماما لا علاقة له بالموضوع.
قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم:"ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث خصال،إما أن يعجل له دعوته-يعني يستجيب له في الدنيا- أو يدخر له من الخير مثلها-أي يعطيه حسنات يوم القيامة_أو يصرف عنه من الشر مثلها".
قال الصحابة يا رسول الله إذن نكثر قال الله أكثر صلى الله عليه وعلى اله وسلم.سبحان الله ثم والله حتى لو ما أعطانا ربنا أي من هذه الخصال الثلاث لإستمرينا أيضا بالدعاء لأنه سبحان الله شعور عجيب إحساس مريح لن تجده في أي شيء آخر،ولو لم يكن في الدعاء إلا هذا الإحساس لكن والله أقولها من كل قلبي الواحد منا إذا دعى ربه
كيف تتعامل مع الله إذا لم يستجيب لك؟



واخرج كل ما في قلبه فانه يشعر براحة يشعر بانشراح صدر حتى قبل أن تستجاب الدعوة.
نعم والله حتى قبل أن تستجاب الدعوة،ولما علم الله أن عباده يشعرون بكل هذه اللّذة والراحة في أثناء دعائهم فانه سبحانه ربما يؤخر استجابة الدعاء عنك لكي لا تنقطع عنك لذة الدعاء،نعم لان لذة الدعاء في الحقيقة أحلى من لذة الاستجابة .
أصلا لا توجد مقارنة بين طعم الدعاء وطعم الإجابة لماذ؟لماذا الدعاء أحلى من الإجابة الجواب يوجد في الدعاء شيئان،شيء يحبه الله،وشيء نحبه نحن الله يحب منا أن ندعوه وإما نحن فنحب أن يستجيب الله لنا ولا شك أن ما يحبه الله هو أجمل بكثير مما نحبه نحن وفي كل خير.
هل تعلم أيضا انه سبحانه أحيانا قد يحرم العبد من شيء معين في حياته ليعطيه لذة اكبر منه وهي لذة الدعاء، التي هي أحلى من لذة الشيء نفسه الذي فقده حكمة سبحانه لان الله يعلم أن العبد ولم يفقد هذا الشيء ربما ما دعى ليعطيه لذة اكبر منه.
أرأيت كل هذه المعاني الرائعة التي قدرها سبحانه في تأخر إجابة الدعاء مع كل هذه المعاني،فان كثيرا من الناس يظن أن الله تعالى إذا أجاب دعاء العبد فان هذا يعتبر كرما من الله،مطلقا ليس بصحيح الله تعالى قد يعطي العبد ما يريد لهوانه قد يحقق طلباته،قد يحقق طلبات العبد وفيها هلاكه والعبد المسكين يظن أن هذه كرامة ،لا لا أحيانا تكون كرامة وأحيانا تكون إهانة أحيانا تكون إجابة عطاء وأحيانا تكون بلاء .
طيب كيف اعرف أن إجابة الله كانت كرامة أم اهانة؟ما هو الدليل على أنها عطية أو أنها بلية،كيف اعرف هل هي من باب العطاء أو البلاء الجواب توجد علامة هي التي تبين لك ذلك العلامة هي إذا كان هذا الشيء الذي طلبته من الله وأعطاك إياه قد زادك قربا من الله تعالى زاد في إيمانك فإجابة الله لدعائك كانت عطاء،وكرامة .
أما إذا كان هذا الشيء الذي طلبته قد أبعدك من الله وكان سببا في نقص الإيمان هذا يعني أن إجابة الدعاء كانت بلاء و إهانة مثال شخص يطلب من الله وظيفة معينة أعطاه الله إياها إذا كان بعد حصوله على الوظيفة يتصدق من المرتب ويشكر ربه ويتقن
كيف تتعامل مع الله إذا لم يستجيب لك؟



في عمله ويساعد المراجعين إذن استجابة الله للدعاء كانت كرامة وعطاء أما إذا كان بعد حصوله على الوظيفة ينام عن صلاة الفجر وإذا رجع من العمل نام فتفوته صلاة العصر ولا يلتزم بعمله ولا يؤدي زكاة ماله فهذا دليل على أن إجابة الدعاء كانت بلاء وإهانة ليست كرامة.
ختاما، أرجوك تأكد أن ربنا سبحانه متى أتيت إليه أتى إليك،بل يتقرب إليك أكثر مما تتقرب أنت إليه وسيعطيك الذي طلبته منه وسيزيدك فوقها من فضله ما يشاء انه دائما يفعل ذلك كما عودنا سبحانه،فقط اقبل على الله وسترى عجبا كلمه اطلب منه هو سيعطيك أكثر مما تتصور واستمر بالدعاء حتى لو انتهت حاجتك استمر.
كما نطلب الله في ضر يحل بنا فان تولت بلايانا نسيناه ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا فان رجعنا إلى الشاطئ عصيناه ونركب الجو في امن وفي دعة فما سقطنا لان الحافظ الله.
اللهم أحفظنا بحفظك وتقبل منا دعائنا واجعلنا عندك من المرضيين المقبولين المجابي الدعوة برحمتك وأنت ارحم الراحمين.
جزآكم الله خيرا.


توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011   #10
معلومات العضو
مشرف عام ثان من أبناء عائشة
 
الصورة الرمزية نور الهداية
افتراضي

كيف تتعامل مع الله اذا دخلت بيته؟










كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
نحن في كل يوم نذهب إلى أماكن مختلفة وندخل مباني متنوعة منزل مبنى العمل السوق بيت الجد أو الجد، أماكن كثيرة ولكن ما هو أكثر مكان تحبه؟ ما هو؟.
أكثر مكان نحبه هو المكان الذي يحبه الله أكثر انه بيت الله،مسجد الله وكل عظيم تدخل عليه في مكتبه أو في قصره فان هنالك أصول لكيفية التعامل معه في هذا المكان،المراسيم الملكية لها أصول،المراسيم الدبلوماسية لها أصول أخرى وهكذا.طيب ولله المثل الأعلى الدخول إلى بيت الله له أصول له معاني وأسرار إذا عرفت كيف تتعامل بها ستدخل المسجد بروح تختلف عن روح الذين يدخلون المسجد بطريقة إليه لا طعم لها ولا لون لا يشعرون تجاه المساجد أي شيء.
يقول احد الذين تعرفوا على هذه الأسرار دخلت المسجد بعد أن تأملت هذه الأسرار فيقول فكأني لم ادخل المسجد قبل أبدا.إذن لك أن تسأل:
كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟
أول تعامل تحرص عليه إذا ذهبت إلى بيته أن تعرف لماذا تذهب إلى هناك لماذا تذهب إلى المسجد؟ الجواب ربنا تعالى خلق الخلق لغاية واحدة فقط خلقهم لكي يحبوه، يقول ابن القيم ما خلق الله الروح إلا لمحبته سبحانه .
المحب يشتاق لمحبوبه ويود رؤيته ومن عادة المحبوب أيضا إن لم يجد محبوبه فان لا اقل أن يقصد مكانه ويذهب إلى بيته .هذا قيس مجنونا ليلى يدخل على ديارها ولا يراها ولكن يقول:
أمر على الديار ديار ليلى .
اقبل ذا الجدار وذا الجدار وما حب الديار شغفنا قلبي.
ولكن حب من سكن الديار .
والله تعالى هو الذي خلق القلوب فهو اعلم من غيره بما تحتاجه هذه القلوب فيعلم أن اللذين يحبونه من خلقه يشتاقون إليه ولكنه سبحانه فوق السماء السابعة وقد احتجب عن الخلق في الدنيا وحجابه النور فلا يمكنهم رؤيته وقد أخر اللقاء إلى يوم القيامة،موعدنا معه سبحانه في الآخرة
كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟

ولكن علم الله تعالى أن المؤمنين لشدة محبتهم لله فإنهم يصعب عليهم أن ينتظروا إلى يوم القيامة، يصعب عليهم أن يصبروا إلى ذلك الحين سيشتاقون إليه فبماذا أمر سبحانه لكي يخفف عنهم.
جعل له في الأرض بيتا ينسب إليه فيقال هذا بيت الله،مسجد الله وكما أن المحب يتردد دائما على بيت محبوبه فكذلك حبيب الله يذهب خمس مرات إلى بيت الله وذلك لشدة محبته لله،ولكي يتذكر عند وقوفه بين يدي الله في اللقاء الأصغر يتذكر موعد اللقاء الأكبر في الآخرة، عندما يلقى حبيبه يلقى ربه وقد دعى الله عباده وأحبابه إلى هذا المكان،ففي الحقيقة الذي يذهب إلى المسجد لا يذهب إلى الجدران والأحجار بل يذهب إلى الله الواحد الغفار ليقابله في بيته.
قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:"إن الله أمركم بالصلاة فإذا صليتم فلا تلتفتوا فان الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت".
اليوم نريد أن يكون الذهاب إلى بيت الله مختلفا.
انتبه معي إلى هذا التعامل،في العادة عندما تخطئ في حق عزيز عليك فانك ترسل له رسالة تعتذر فيها،فإذا كان حبيبا على قلبك فانك تتصل به أما إذا كنت تحبه أكثر وأكثر فانك تذهب إليه في بيته وتتأسف منه،طيب لله المثل الأعلى.
كلنا أصحاب ذنوب وكلنا أخطأنا في حق ربنا كل ابن ادم خطاء وخير الخاطئين التوابون، استشعر عند ذهابك إلى بيت الله انك تريد أن تعتذر عن ذنوبك فتذهب إلى ربك لكي تسأله الصفح والمغفرة،أين تذهب إليه في داخل بيته لتعتذر منه والكريم الكريم غالبا إذا جاءه المخطئ إلى بيته فانه سيسامحه ويتجاوز عنه غالبا،وربنا حيي كريم يستحي من العبد إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين،فإذا ذهبت إلى ربك فاسأله تلك الرحمة وما يدريك لعله أن يكتب لك عنده بعد هذه الكلمات رحمه وسعادة لا شقاء بعدها.
ألا ترى انك تقول في دعاء دخول المسجد اللهم افتح لي أبواب رحمتك، أصلا إذا أذن الله لك بالدخول عليه في بيته فقد أكرمك، كما انك أنت لا تدخل بيتك أي احد فان الله تعالى أيضا لا يدخل بيته كل احد.
هل تحب أنت لكل أحد أن يدخل بيتك؟ لا طبعا، أيضا ربنا لا يحب أن يدخل بيته أي احد، الحمد لله أن الله اختارك لتدخل بيته ولهذا ثبط الله همة بعض اللذين لا يحبهم عن الذهاب إلى
كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟

المساجد لأنه كره أن ينبعثوا إلى بيته وكره أن يدخلوا إلى بيته كما قال تعالى عن الآخرين قال :" وَلَكِن كَرِهَ اللهُ انبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقيلَ اقْعُدوا مَعَ القاعِدينَ ".
وانظر إن شئت إلى المسجد الواحد كم عدد اللذين يسكنون حوله، طيب كم عدد اللذين يدخلونه، هل عرفت الآن ماذا اقصد ولهذا إذا كنت أنت مما اختارهم الله لدخول بيته ففرح،افرح بطريقك إذا ذهبت إليه لأنه هو سبحانه يفرح بك إذا ذهبت إليه.قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم "ما توطن رجل المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله تعالى_ يقال بش فلان لصديقه أي فرح به واقبل عليه_ إلا أن تبشش الله تعالى إليه كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم".
الله أي كرامة أي فضل لمن ذهب إليك يا ربي ما أكرمك سبحان الله انظر كيف يكرمه ويعطيه والله لا تجد عظيما يتعامل معك بكل هذا التعامل الحسن إلا ربنا سبحانه، ولهذا والله الإنسان يستحي من ربه يستحي من كثرة ما يعطيه الأمر لا يقف عند هذا الحد، فلو وصلت إلى مرحلة تعلق قلبك بالمسجد إذا وصلت إلى هذه المرحلة أصبح القلب مرتبطا به فان الله سيدخلك يوم القيامة تحت اكبر مخلوق في الكون وصفه الله وصف المخلوق بأنه مخلوق كريم وبأنه عظيم وبأنه مجيد انه عرش الرحمن، خلقه ربنا ثم استوى عليه وأمر الملائكة بحمله وتعبدهم بتعظيمه والعرش سقف المخلوقات العرش أعظم مخلوقات العرش أعلاها وأوسعها،فصار العرش بهذه الأوصاف لائقا بالرحمن لهذا قال تعالى:" الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ".

هذا الشيء العظيم يدخلك الله تحته يوم تقترب الشمس من رؤوس العباد، وأنت تحت الظل الظليل يوم لا ظل إلا ظله ،قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم:"سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله".ذكر منهم ورجل قلبه معلق بالمساجد.
هل تخيلت نفسك مرة وأنت تحت العرش تنظر إليه هكذا تنظر للعرش أرأيت كيف المساجد عزيزة وكيف أن بيوت الله غالية كل هذا يحدث لك إذا تعلقت بها.
ولاحظ الفرق سبحان الله من الناس من قلبه معلق بالمساجد كلما خرج منها فكر بالرجوع إليها، البعض الآخر يصلي داخل المسجد وقلبه معلق بالدنيا التي في خارج المسجد.

كيف تتعامل مع الله إذا دخلت بيته؟

سبحانه الله ولهذا الصالحون كانت ترفرف قلوبهم المحبة بيوت الله كان ربيع ابن الخيثم يقول إني لا آنس بصوت عصفور المسجد أكثر من الأنس بأهلي.
لا تدخل هذا المكان الطاهر بدخول روتيني عادي بلا شعور ولا استحضار لكل هذه المشاعر التي ذكرناها، كيف تريد لقلبك أن يحس بكل هذه الأحاسيس وهو لم يتحرك ولم يتفكر لا بد من التفكر غير شعورك تجاه المسجد وسوف يتغير تعاملك مع الله إذا دخلت بيته،وبالتالي ستجد لصلاتك في المسجد طعم آخر تماما.
اسأل الله أن يحي قلوبنا في بيوته،وان شاء الله نلتقي مع تعامل آخر في خلقه قادمة.

توقيع : نور الهداية
تزوَّد من الذي لا بـــــدَّ منه •° فإنَّ الموت ميقات العباد
وتبّ مهما جنيت وأنت حيٌّ •° وكن متنبهاً قبل الرقاد

ستندم ..

ستندم إذا رحلت بغير زادٍ •° وستشقى عندما يناديك المناد
أترضى أن تكون رفيق قومٍ •° لهم زادٌ وأنت بغيـر زاد ؟!


نور الهداية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفريغ سلسلة أئمة الهدى ومصابيح الدجى للشيخ محمد حسان حسام العامري مـنـبـر تفريغات دروس ومحاضرات وخطب فضيلة الشيخ محمد حسَّان 6 01-11-2012 09:43 PM
رسالة إلى مضطرلفضيلة الشيخ محمد المختار الشنقيطي..... أمة القدوس مــــــنــــبـــــر الــرقــــائــق والــــمـــواعـــــظ 4 05-26-2011 06:43 PM
متن الأربعين النووية islam is my soul مـنـبـر الـــحـــديـــث وعــلـــومـــه 0 12-27-2010 04:26 AM
عائشة الحميراء .. قدوة النساء بهجت فاضل مـــــنـــــــبــــــر مــنـــــــاقــــــــب أمــهـــــات الــمــؤمــنــيــــن و الصــحــــابـــة 2 12-04-2010 08:17 PM


الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBSmart
حـــقـــو ق ا لـــنـــســـخ مـــحــفـــو ظـــة لـلــمـــنـــبـــر الـــعـــلـــمـــي